تابع قناة عكاظ على الواتساب
لا يبحث المشجع النصراوي عن مسكنات يتسلى بها ولا عن أخبار مصنوعة تأخذه إلى إعادة تأمل مدينة أفلاطون الفاضلة التي لم تر ولكنها تروى.
المشجع النصراوي المتعب لا يهمه إيقاف برنامج أو إيقاف صحفي أو إغلاق مساحة بقدر ما يعنيه أن يرى النصر يتوج بطلاً.
صناعة الفريق البطل موجودة في النصر لكن ينقصها العمل التكاملي ليشكل رافداً لهذا الفريق.
يخسر النصر مباراة وينهار ويتعادل في أخرى ويتسع الانهيار والسبب طبعاً في النصر الذي لا يملك إدارة تستطيع التعامل مع أي هزة تحدث للفريق كما يجب.
المشجع النصراوي المحب والعاشق تاهت به الخطى أمام ما يحدث للنصر ويضطر بعد أن تكبر كرة الثلج أن يصدق ما أطلقه صناع الأزمات حول النصر من مؤامرات كونية وحكايات المتهم فيها ما يسمى بذوليك وإن أبحرت في هذه الرمزية ستجد أن ذوليك لا وقت عندهم لمطاردة النصر.
فتح البرامج والمساحات وموقع (إكس) وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي من أجل اتهام الكل أنهم ضد النصر دون أن نعرف أن الاتهامات الهلامية تندرج تحت صنع أزمة لا حل لها.
من كثر ما يغالون من تتبع هذه الأزمة بدأت أصدق أن محاربات النصر تعمم على كوكب الأرض وبات أمراً مسلماً به ويجب أن نتعامل به كواقع.
على عقلاء النصر أن يخرجوا ناديهم من هذه الدائرة ووضع ساتر حديدي بين النادي ومن اتخذوا من الأزمات وربطها بالنادي وسيلة للوصول إلى غاية.
النصر حينما كان يقوده واحد إدارياً وجماهيرياً وإعلامياً حقق كل البطولات.
أعني الأمير عبدالرحمن بن سعود، عليه رحمة الله، لم يكن يبحث عن دعم ولا عن إعلام، بل كان يقول جمهور النصر يكفيني وكان له نظرة ثاقبة، عليه رحمة الله.
اليوم الأوصياء عبثوا بالنصر وأشغلوا جمهوره وأثروا على لاعبيه وعزلوا عنه الصادقين وأصبح خطابه الإعلامي مختطفاً بيد ثلة محبطة مأزومة وهنا كل الألم الذي يسكن جسد النصر.
أخيراً: متعاطف معكم كثيراً لكن متى تدركون أنكم جزء كبير من المشكلة إن لم يكن كل المشكلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
