عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

أحمد بن سعيد: «إكسبو أصحاب الهمم».. لقاء تحت سقف واحد


يشكل أصحاب الهمم ما بين 10-15% من أي مجتمع ويصل عددهم إلى 1.3 مليار، في الوقت الراهن ليرتفع إلى مليارين عام 2050، بحسب إحصاءات وتوقعات منظمة الصحة العالمية كثير من العوامل منها التقدم في العمر والأمراض والحروب والأمية وغيرها من العوامل.
ملتزمون بتعزيز دبي مركزاً عالمياً للتقنيات
بحسب النسب السابقة يعيش في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وهي المناطق التي يخدمها المعرض 200 مليون من أصحاب الهمم، يتطلعون إلى الحصول على أفضل التقنيات والتعرف إلى المبادرات التأهيلية الخلّاقة التي تعينهم على تحسين أساليب حياتهم والعيش باستقلالية.
وضمن هذا الإطار تنبع أهمية معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي» الذي تستضيفه دبي سنوياً، للمساهمة في تمكينهم، وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم إلى الحياة الكريمة، وتحقيق رؤية ودعم توجهاتها لخدمة هذه الشريحة.
جهود حثيثة
وتسعى الإمارات لتصبح أفضل دولة في العالم في رعاية أصحاب الهمم، بفضل دعم الجهات الحكومية المعنية والجهود الحثيثة التي يبذلها القطاع الخاص، لتوفير أفضل الخدمات لهذه الفئات العزيزة من مجتمع الإمارات وزوارها من مختلف دول العالم.


وتقام الدورة الثامنة من المعرض بين 19 - 21 أكتوبر 2026 في قاعات زعبيل (4-5-6) في «مركز دبي التجاري العالمي». ويتوقع أن يشارك فيها 300 عارض دولي وعلامة تجارية ومركز لتأهيل أصحاب الهمم من 50 دولة، وأن يزوره نحو 18 ألفاً، من 70 دولة، ومشاركة كثير من الجهات الحكومية المحلية والدولية التي تستفيد من تقنيات المعرض، لتطوير نوعية خدماتها للمتعاملين معها من هذه الشريحة.
وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، راعي المعرض «انطلاقاً من التزامنا الراسخ بتحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة، الهادفة إلى جعل دبي والإمارات، الدولة الأكثر صداقة وتمكيناً لأصحاب الهمم، يسعدني إعلان استضافة دبي للمعرض. لقد حقق المعرض في دورته السابعة إنجازاً كبيراً، بمشاركة 250 عارضاً وعلامة تجارية ومركزاً لإعادة التأهيل من 50 بلداً. وزاره نحو 15 ألفاً من 70 بلداً، كان منهم ممثلون عن السلك الدبلوماسي في دولة الإمارات، وممثلون عن وزارات وهيئات ودوائر حكومية من الإمارات والسعودية ومصر والعراق والأردن، وسلطنة عُمان والهند.. وغيرها، حيث التقوا تحت سقف واحد لتبادل الرؤى والأفكار وبناء العلاقات المشتركة والتعرف إلى أرقى التقنيات، لخدمة مئات ملايين أصحاب الهمم في بلادهم».
وأضاف سموّه «كان من دواعي تقديري أن المعرض نظم في دورته الماضية مؤتمرات وورشاً أضاءت على قضايا مهمة جداً تتعلق بطيف التوحد والتحديات التي يواجهها الصم وضعاف السمع والدمج في التعليم والسفر والسياحة الميسرة وأهمية التقنيات المساعدة وأفضل الممارسات العالمية في إعادة التأهيل، ما كان له أكبر الأثر في طريق تمكينهم وتحسين حياتهم».
وقال غسان سليمان، الرئيس التنفيذي للمعرض «يسهم هذا الحدث في استقطاب أرقى التقنيات المساعدة من مختلف دول العالم وإتاحتها أمام مجتمع أصحاب الهمم والجهات المعنية للاستفادة منها في فرص الإتاحة والتمكين. والمعرض فرصة حقيقية للعارضين للتواصل مع صنّاع القرار المعنيين بقطاع الرعاية وإعادة التأهيل، وبحث فرص عقد الصفقات مع ممثلي الجهات الحكومية والمراكز المتخصصة المشاركين الذين يرصدون مليارات الدراهم لتطوير خدماتها ومنشآتها».
منتجات تقنية
ويوفر الحدث الذي تنظمه شركة «ند الشبا» للعلاقات العامة وتنظيم المعارض، منتجات تقنية يعرض بعضها لأول مرة في الشرق الأوسط.
يذكر أن للتقنيات المتقدمة التي تخدم الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية والذهنية وطيف التوحد دوراً حاسماً في تمكين أصحاب الهمم الذين يشكلون بين 10-15% من سكان كل دولة.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة متاحة لشخص واحد فقط من كل عشرة بحاجة إليها، بسبب الكلف المرتفعة، ونقص الوعي أو عدم التوافر، ونقص الموظفين المدربين، والسياسات غير الفعالة، في حين تمثل التكنولوجيا المساعدة مصطلحاً شاملاً ينطبق على النظم والخدمات المتعلقة بتقديم المنتجات والخدمات المساعدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا