سياسة / اليوم السابع

أولياء الأمور طلبة الشهادات الدولية يكشفون صعوبات إضافة 20% من درجات التاريخ والعربى للمجموع

قال أولياء أمور طلاب الشهادات الدولية (IGCSE - American Diploma - وغيرها، إن قرار  إضافة 20% من درجات مادتى اللغة العربية والتاريخ للمجموع النهائى المؤهل للالتحاق بالكليات الجامعية صعب تطبيقه على طلاب الشهادات الدولية ولا يتفق مع نظام التعليم الذى تم إلحاق الطلاب به منذ الصغر حيث أن تلك المواد لم يتم إضافتها للمجموع.

مستقبل آلاف الطلاب

وأكد أولياء الأمور أن هذا القرار يؤثر على مستقبل آلاف الطلاب الذين التحقوا بهذا النظام المعترف به دوليًا، بناءً على قواعد وقوانين و بروتوكولات دولية واضحة، كما أنه يمثل عبء على طلاب النظام الدولى ويحمّلهم أعباء نفسية و مادية زائدة و هى إدخال مواد إضافية في المجموع علي الرغم من إعفاء الطلاب المصريين للشهادات المعادلة ( والاماراتية من هذا القرار ، مطالبين بالمساواة مع الطلاب المصريين الدارسين للشهادات المعادلة بالخارج.

ورحب أولياء الأمور بتطبيق القرار على الدفعات الجديدة التى ترغب فى الالتحاق بالمدارس الدولية وذلك بعد تعديل اللوائح وبالتالى يمنح ولى الأمر حرية القرار بإلحاق الطالب منذ المرحلة الابتدائية أو اختيار مسار تعليمى مختلف، موضحين أنه لا يوجد مانع من تطبيقه على الدفعات الصغيرة، مؤكدين أن القرار على الطلاب بالثانوية يفقد الأسرة حقها في اختيار النظام الأنسب لأبنائها، ويُجبرهم على ما لم يُتفق عليه منذ البداية حيث تم اختيار النظام الدولي وفقا للقرارات المنصوص عليها من المجلس الأعلى للجامعات ومكتب المصريين، وأن تطبيق قرار إضافة 20% من درجات العربى والتاريخ للمجموع في هذه المرحلة المتقدمة من تعليم أبنائهم يترتب عليه خلل و ضرر فى تحديد مصير و مستقبل الطلاب.

اشتراطات قبول شهادات IGCSE

وقال أولياء الأمور، إن المجلس الأعلي للجامعات قد حدد اشتراطات قبول شهادات IGCSE و الأمريكية بوضوح، دون اشتراط مادتى العربى والتاريخ من ضمن المواد الأساسية المؤهلة لدخول الجامعات المصرية بأنواعها الحكومية و الخاصة و الأهلية ، وهؤلاء الطلاب إلتحقوا بالنظام منذ الصغر و يُفرض عليهم الآن تغيير جذري و غير عادل فيتحملون عدد أكبر من المواد ومتطلبات أصعب من نظائرهم فى .

وأكد أولياء الأمور على أنه وفقا للنظام الذى تم إلحاق الطلاب به للمدارس الدولية ، فإن طلاب الشهادة البريطانية ملزمين بدراسة 8 مواد أساسية لدخول الجامعات المصرية بأنواعها بالإضافة إلى دراسة مادتين للمستوى المتقدم للالتحاق بالكليات العملية في حين أن طلاب الثانوية العامة المصرية يدرسون 5 مواد أساسية فقط وطلاب شهادة البكالوريا يدرسون 6 مواد أساسية فقط ولكن بعد صدور القرار أصبح الطلاب الملتحقين بنظام الشهادات الدولية يدرسون 10 مواد في حالة الكليات النظرية و 12 مادة فى حالة الكليات العملية للالتحاق بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة.

وأوضح أولياء الطلاب، أن الطلبة المتقدمين لكلية الطب البشرى من طلبة الشهادة البريطانية، سوف يؤثر هذا القرار عليهم بالسلب على عدم فتح رغبات كليات الطب البشري على موقع مكتب التنسيق حيث أن هناك قرار من المجلس الأعلى للجامعات على وجوب تحقيق مجموع 95% لطلاب الشهادات المعادلة حتى يجوز لهم التقدم لكليات الطب الحكومية والخاصة والأهلية في جميع محافظات الجمهورية، موضحين أن طالب الشهادات الدولية مطالب بتحقيق الدرجات النهائية في مواد شهادته الأساسية و مواد الهوية طبقا للقرار 148 و حيث أن طبيعة مواد الهوية تعكس صعوبة الحصول على الدرجات النهائية فيها مما يؤدي إلى حرمان الطالب في اختيار الكلية العملية طبقا لميوله و رغباته.

وأوضح أولياء أمور طلبة الشهادات الدولية بالخارج أن القرار يلزم الطلبة للسفر للامتحان في تزامنا مع توقيت الامتحانات لمواد ig والأمريكان علي حسب توقيت هذه الامتحانات بحسب كل دولة و امتحانات مواد الهوية للدولة محل إقامة الطالب بالإضافة إلي امتحانات مواد الهوية في مصر مما يترتب عليه عبء مادي مقابل تعدد السفر و عبء نفسي علي الطالب و ولي الأمر .

وأشار أولياء الأمور إلى أن طلاب الدبلومة الامريكية مطالبين بدراسة 8 مواد لمجموع ال GPA بمعدل 40% من المجوع الكلى، بالإضافة إلى امتحانات ( Act /Sat/Est) بمعدل 40% أخرى من المجموع الكلى و في حالة الرغبة في الالتحاق بكلية عملية الطالب ملزم بخوض امتحانات المستوى المتقدم من المواد المؤهلة للكلية و دراسة عشر مواد لطالب الدبلومة الأمريكية يمثل عبء كبير بالإضافة إلى فرض مواد الهوية اللغة العربية و التاريخ، ومجموع المواد 12 مادة مؤهلين للجامعات المصرية الحكومية أو الخاصة أو الأهلية يعد حمل على الطالب و ولى الأمر، وبفرض قرار 148 يتم إلغاء البونص في احتساب الدرجات حيث يحتسب الكليات الخاصة من 130% و الكليات العملية من 124%.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا