تواصل منصة «صحة الإمارات» التي تجمع تحت مظلتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية الرائدة في الدولة، مشاركتها في معرض الصحة العالمي 2026، حيث عرضت الوزارة مشروع مستودع البيانات ونظام السجل الوطني للأمراض «بيان»، الذي يستهدف حوكمة البيانات الصحية وتحويلها إلى مؤشرات استراتيجية تدعم التخطيط القائم على الأدلة واستشراف المستقبل.
تغطي منظومة «بيان» نطاقاً واسعاً من السجلات الحيوية تشمل: سجلات الأمراض بأكثر من 10 سجلات وطنية تشمل السرطان، والسكري، وأمراض القلب، والصحة النفسية، والإعاقة. كما تضم الموارد والقوى العاملة مثل بيانات التراخيص للمنشآت والمهنيين الصحيين وأسرّة المستشفيات. إضافة إلى المؤشرات الحيوية مثل سجلات المواليد، والوفيات، والتحصينات، والأمراض المعدية. والتي تتكامل من خلال الربط الاستراتيجي بتكامل البيانات مع شركاء مثل مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الشارقة الصحية ودائرة الصحة - أبوظبي، والجهات الاتحادية والقطاع الخاص.
وأكد الدكتور حسين الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة أن إطلاق منصة «صحة الإمارات» لمشروع بيان يمثل نقلة نوعية في إدارة المنظومة الصحية الوطنية، حيث نجحنا في بناء نظام وطني متكامل لإدارة المعلومات الصحية يدعم الأهداف الاستراتيجية للوزارة.
من جانبها أكدت الدكتورة علياء حربي، مدير مركز الإحصاء والبحوث بالوزارة أن نظام تسجيل الأمراض يعد جزءاً أساسياً ومتكاملاً من منظومة مستودع البيانات، وتقوم المنظومة بجمع بيانات الأمراض ذات الأولوية على مستوى الدولة من خلال الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية والخاصة، وتخضع لعمليات فرز وتقييم دقيقة وفق معايير عالمية معتمدة قبل إدراجها في قاعدة البيانات المركزية، وتضم المنظومة اليوم أكثر من 45 لوحة عرض إلكترونية، وتعرض أكثر من 300 مؤشر صحي متنوع، تشمل مؤشرات التنمية المستدامة والحساب الوطني للقوى العاملة. هدفنا القادم هو الوصول إلى تقارير ذاتية القيادة تعتمد كلياً على تعلم الآلة، ما يعزز مكانة المركز بصفته مرجعاً موثوقاً للبيانات الصحية الدقيقة والموثوقة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
