عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

دورات أكاديمية وتدريبية متخصصة للأيتام


نفذت «مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي» بالتعاون مع «الجامعة الأمريكية» بالشارقة مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة، شملت «جيل المتحدثين» والإعداد لاختبار اللغة الإنجليزية الدولي، الآيلتس (IELTS)، بمشاركة 50 طالباً من منتسبي المؤسسة، في إطار حرص المؤسسة على تمكين الطلبة أكاديمياً وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم التعليمية ضمن مشروع «علَّمَ بالقلم» الداعم لتعليم الطلبة الأيتام.
نُفِّذت الدورات تحت إشراف طلبة متطوعين من الجامعة، حيث استهدفت دورة «جيل المتحدثين» تطوير مهارات التواصل الفعال، والإلقاء، وبناء الثقة بالنفس لدى الأبناء، عبر محتوى تدريبي تفاعلي يركز على مهارات التعبير، وصياغة الرسائل المؤثرة، وتعزيز الحضور الشخصي. وجاءت «الآيلتس» لدعم المسار الأكاديمي للأبناء، ورفع جاهزيتهم للالتحاق بالتعليم العالي، عبر تطوير مهارات القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة وفق متطلبات الاختبار الدولي.
شخصية واعية
وقالت نوال الحامدي، مديرة إدارة الرخاء الاجتماعي: «التعاون مع الجامعة محطة استراتيجية مهمة في مسيرة التمكين المتكاملة للأبناء. والاهتمام بتنمية مهارات التواصل واللغة عنصر محوري في بناء شخصية واعية وقادرة على التعبير الفعال والتفاعل الإيجابي مع المجتمع. وهذه البرامج التدريبية النوعية تسهم في استكشاف الإمكانات الكامنة لدى الأبناء، وتنمية قدراتهم، وتوجيه طاقاتهم نحو مسارات بنّاءة، تعزّز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم ترسيخ هُويتهم الشخصية على أسس متينة.
وأضافت: يجسد التعاون عمق الشراكة الممتدة، التي أرست على مدار السنوات أسساً راسخة للتكامل والعمل المشترك الاجتماعي والأكاديمي، ما يسهم في نقل الخبرات العلمية والتجارب التدريبية للأبناء، ضمن خطط المؤسسة الرامية إلى إعداد جيل متمكن، معتمد على ذاته، ومشارك بشكل فاعل في مسيرة التنمية المجتمعية».
وصرحت عائشة الرئيسي، مديرة الخدمة المجتمعية والقيادة الطلابية في الجامعة: «الشراكة المميزة مع الجامعة الأمريكية نموذج رائد للتعاون المجتمعي الفاعل، وتجسيد حقيقي لدور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة. ونؤكد استمرارية الورش التعليمية التي يقدمها طلبة الجامعة لطلبة التمكين الاجتماعي ما يحقق الأثر الإيجابي الواضح لهذه المبادرات، حيث تعكس الفائدة المتبادلة التي يحققها الطرفان بتبادل الخبرات والمعرفة وبناء القدرات. لأن الجامعة تؤمن بأهمية توظيف طاقات الطلبة وخبراتهم الأكاديمية في خدمة المجتمع».
عميق ومؤثّر
وقال محمد محمود أبوبكر، طالب في كلية الهندسة الصناعية في الجامعة: «تأسيس برنامج «جيل المتحدثين» من أكثر التجارب عمقاً وأثراً في مسيرتي الجامعية، ويشرفنا أن نتعاون مع المؤسسة لتمكين زملائنا من المنتسبين للمؤسسة بما يتجاوز النظريات والكتب، عبر بناء الشخصية، وتعزيز الذكاء الاجتماعي، وتنمية مهارات التواصل والعلاقات الشخصية، إن هذا التدريب عزز إيماننا بأن الصوت الواثق والحضور الفعال قادران على إحداث تغيير حقيقي وملموس، وأفخر كثيراً بفريقي الذي حوّل هذه الرؤية إلى أثر مستدام».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا