عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

المدرسة الرقمية و«كانفا» تعززان التعليم «الذكي» عالمياً


أعلنت المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق شراكة تعليمية استراتيجية مع منصة «كانفا»، الرائدة عالمياً في التصميم البصري.
عمر العلماء: شريك عالمي في تطوير التعليم القابل للتوسع
جاء ذلك بحضور عمر سلطان العلماء دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، وكليف أوبريخت الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في كانفا، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026.
وتهدف الشراكة إلى توسيع نطاق الوصول إلى أدوات التعلم الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإتاحة حلول إبداعية متقدمة مجاناً للمتعلمين والمعلمين ضمن منظومة المدرسة الرقمية، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية، وتمكين التعليم عالي الجودة على نطاق واسع، والوصول إلى أكثر من مليون متعلم حول العالم.
وأكد عمر سلطان العلماء أن دولة الإمارات تواصل دورها شريكاً عالمياً في تطوير حلول تعليمية قابلة للتوسع، وترسيخ دور الشراكات العالمية لبناء مستقبل مستدام قائم على الإنسان والتعليم والابتكار، مشيراً إلى أن مبادرة المدرسة الرقمية نموذجاً إماراتياً عالمياً يتيح التعليم عالي الجودة من دون عوائق، جغرافية أو اقتصادية.


وقال، إن هذه الشراكة تمثل خطوة متقدمة في توسيع أثر المدرسة الرقمية عالمياً، عبر تسخير الذكاء الاصطناعي والأدوات الإبداعية لتمكين المعلمين، وتسريع جاهزية الشباب، وتحويل التعليم من نقل المعرفة إلى بناء المهارات وصناعة الفرص، من خلال هذا التعاون.
وأكد كليف أوبريخت، أن التعليم الجيد يغير الحياة، خاصة عندما تتوفر الأدوات الصحيحة، للطلبة والمعلمين. وتتيح هذه الشراكة أدوات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مخصصة للفصول الدراسية، بما يتيح للمعلمين التركيز على دعم الطلبة والإبداع في الفصل.
من جهتها، قالت بيانكا سيبيا مديرة كانفا جنوب إفريقيا، إن الشراكة تمثل نقلة نوعية في التعليم الرقمي في القارة الإفريقية، من خلال البدء بتمكين المعلمين والإداريين، بما يمنحهم المهارات، والثقة، والوقت اللازم لرفع جودة التعليم، مؤكدة أن تمكين المعلم ينعكس مباشرة على الطلبة، ويعزز العدالة وجودة التعليم، ويضمن جاهزية الشباب لمتطلبات المستقبل.
وأكد الدكتور وليد آل علي الأمين العام للمدرسة الرقمية، أن الشراكة تعكس التزام المدرسة الرقمية وكانفا المشترك بإطلاق الطاقات البشرية عبر التعليم، وترسيخ الإبداع والمهارات الرقمية والابتكار كركائز أساسية لبناء قوى العمل المستقبلية في إفريقيا. وتأتي هذه الشراكة في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن من هم دون سن 25 عاماً سيشكلون نحو 60% من سكان العالم بحلول عام 2030، حيث تُعد القارة الإفريقية أول منطقة تستفيد من هذه المبادرة، إذ تضطلع المدرسة الرقمية بدور الشريك التنفيذي الرئيسي لتطبيق برنامج «كانفا للتعليم» في 15 دولة إفريقية، من خلال شراكاتها القائمة مع وزارات التربية والتعليم، وبما يدعم تنفيذ المبادرة على المستوى الوطني، ويعزز جهود الحكومات في تحديث أنظمة التعليم، وضمان العدالة والشمولية في الوصول إلى المعرفة. وتمثل إفريقيا إحدى أهم مناطق الأولوية لإحداث أثر تعليمي مستدام، حيث سيتم، بموجب هذه الشراكة، توفير برنامج كانفا للتعليم مجاناً بنسبة 100% لمتعلمي ومعلمي المدرسة الرقمية، بما يتيح لهم الوصول إلى أدوات تصميم وتعاون عالمية المستوى، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعيد تعريف أساليب تصميم المحتوى التعليمي وتقديمه. وستسهم الشراكة في دمج تقنيات كانفا المتقدمة وأدوات التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة، في فصول المدرسة الرقمية، بما يمكّن المعلمين من تصميم تجارب تعليمية تفاعلية وجذابة، ويقلص وقت التحضير، ويرفع جودة التعليم، ويحسّن مخرجات الطلبة، إلى جانب تعزيز مهارات الثقافة الرقمية، والإبداع، والتواصل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا