عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

إطلاق برنامج عالمي لبناء مهارات المعلمين

أعلنت المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق برنامج «بناء مهارات المعلمين للتدريس»، بالتعاون مع كلية ماري لو فولتون للابتكار في التعليم والتعلم، بجامعة ولاية أريزونا، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي.
ويهدف البرنامج التدريبي الرقمي، الرائد والقائم على التعلم الذاتي عبر الإنترنت، إلى معالجة النقص العالمي في أعداد المعلمين من خلال إعداد أفراد من المجتمعات المحلية للعمل كمعلمين مساعدين، لا سيما في المناطق التي يحد فيها هذا النقص من الوصول إلى التعليم.
ويقدم البرنامج نموذجا تدريبياً مرناً وقابلاً للتوسع، ويزود المشاركين بالمهارات الأساسية داخل الصفوف الدراسية، بما يمكنهم من دعم المعلمين الأساسيين وضمان استمرارية العملية التعليمية، خصوصاً في البيئات التي تواجه صعوبات في استقطاب كوادر تعليمية مؤهلة بشكل فوري.
قيادة عملية التعلم
وأكد الدكتور وليد آل علي الأمين العام للمدرسة الرقمية، أن توجهات المدرسة تركز على تمكين المجتمعات ودعمها في اكتساب المهارات والتعلم، وتطويرها، والإسهام في تحقيق التنمية، وبناء مستقبل أكثر تطوراً واستدامة، مشيراً إلى أن إتاحة التعليم تبدأ بتعزيز الكوادر البشرية التي تقود عملية التعلم.
وقال آل علي، إن البرنامج صمم لمعالجة النقص العالمي في المعلمين من خلال نموذج عملي وقابل للتوسع، يمكّن المجتمعات المحلية ويعزز استقرار الفصول الدراسية في المناطق الأكثر احتياجاً لافتاً إلى أن التعاون مع جامعة ولاية أريزونا يعكس التزام الطرفين المشترك ببناء أنظمة تعليمية مرنة ومستدامة، تتكامل فيها الابتكارات الرقمية مع التميّز الأكاديمي وبناء القدرات المحلية، بما يضمن عدم حرمان أيّ متعلم من التعليم بسبب نقص المعلمين.
إعداد معلمين مساعدين
من جهته، أكد الدكتور كريس هوارد من جامعة ولاية أريزونا، أن الجامعة تؤمن بأن الابتكار يجب أن يكون في خدمة المصلحة العامة، مشيراً إلى أن برنامج بناء مهارات المعلمين للتدريس يجسد هذا الالتزام على نطاق عالمي من خلال توفير تدريب عالي الأثر، وسهل الوصول، يهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية، وتوسيع فرص التعليم حيث تشتد الحاجة إليها.
وقال إن البرنامج يعتمد نموذجاً قابلاً للتوسع، ويتيح إعداد معلمين مساعدين بفعالية، ويعزز رسالة الجامعة في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم وإحداث أثر تعليمي ملموس ومستدام.
وقد جرى تطوير البرنامج بالتعاون مع كلية ماري لو فولتون للابتكار في التعليم والتعلم، بجامعة ولاية أريزونا، بما يضمن الالتزام بالمعايير الأكاديمية الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجالي التعليم والتعلم.
ويقدم البرنامج في مرحلته الأولى عشر دورات تعليمية مصغرة، باللغتين العربية والإنجليزية، تغطي المهارات الأساسية للتدريس، ودعم المتعلمين، والتربية المتمحورة حول الطالب، وإدارة الصفوف الدراسية، بما يتناسب مع السياقات التعليمية الواقعية، على أن تضاف لغات أخرى في المراحل المقبلة لتعزيز التوطين، وتوسيع نطاق الوصول.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا