دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، الخميس، أن مصر "لن تتهاون في الحفاظ على وحدة وسيادة واستقرار السودان"، وشدد أن الارتباط بين الأمن القومي للبلدين، وأن مصر رسمت "خطوطًا حمراء واضحة" لن تسمح بتجاوزها فيما يتعلق بوحدة وسيادة السودان.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: "تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتقديم كافة أشكال الدعم للسودان والصومال في الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف، ترأس بدر عبد العاطي وزير الخارجية، الخميس، جلسة مجلس السلم والأمن الوزارية حول تطورات الأوضاع في الصومال والسودان، والتي تم تنظيمها تحت الرئاسة المصرية للمجلس بمقر الاتحاد الإفريقي".
وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية إن بدر عبدالعاطي أكد على "دعم مصر الكامل لكافة الجهود التي تقوم بها مفوضية الاتحاد الإفريقي، ومجلس السلم والأمن وكافة القرارات والبيانات ذات الصلة الداعمة لوحدة وسيادة السودان، وتشجب جميع الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات ومحاولاتها المستمرة لتقسيم السودان".
ودعا وزير الخارجية المصري "الاتحاد الإفريقي لمواصلة بذل مساعيه والتواصل مع القيادة السودانية الشرعية المتمثلة في مجلس السيادة الانتقالي وحكومة كامل إدريس، من أجل لعب دور بناء لحل هذه الأزمة"، بحسب بيان الخارجية المصرية.
كما جدد عبدالعاطي "التزام مصر بتحقيق السلام والاستقرار في السودان، مستعرضاً جهود مصر من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة، تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل".
وأكد وزير الخارجية المصري مجددا "على أن مصر لن تتهاون في الحفاظ على وحدة وسيادة واستقرار السودان الشقيق، منوها إلى البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية في مصر في ديسمبر/كانون الأول 2025، الذي أكد على الارتباط بين الأمن القومي لكل من مصر والسودان، ورسم خطوطًا حمراء واضحة لن تسمح مصر بتجاوزها اتصالاً بدعم سيادة السودان، ووحدته، وسلامته الإقليمية".
وشدد وزير خارجية مصر على "إدانة مصر الكاملة للجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات المسلحة"، و"ضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية وصون وحدتها وسيادتها، وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار".
وفيما يتعلق بالصومال، رحب وزير الخارجية المصري بالتقدم المحرز في مسار بناء مؤسسات الدولة الصومالية، مؤكداً على "دعم مصر الثابت لوحدة وسيادة الصومال، وسلامة أراضيه، والوقوف ضد أية محاولات خارجية لتقسيم الصومال، إضرارًا باستقراره وأمنه، وبالسلم والأمن الإقليميين في القرن الإفريقي، وأمن وسلامة البحر الأحمر وخليج عدن"، بحسب البيان.
وشدد بدر عبدالعاطي "على رفض مصر القاطع لأي مساعي لدول غير مشاطئة للبحر الأحمر في استغلال الأوضاع الهشة بالقرن الإفريقي لإيجاد موطئ قدم عسكري لها على سواحله، الأمر الذي يمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ السيادة، وحظر التدخل في الشئون الداخلية للدول، وحسن الجوار، ويفاقم من التوترات الإقليمية في المنطقة".
وفي وقت لاحق، التقى بدر عبدالعاطي نظيره الصومالي عبدالسلام عبدي علي، وأكد "على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة الصومال، ورفض إنشاء كيانات موازية خارج الأطر القانونية المعترف بها دوليًا"، مجددًا "رفض مصر القاطع لأي اعترافات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن نتنياهو أعلن الاعتراف الرسمي بما يسمى بـ"جمهورية أرض الصومال" أو ما يُعرف بإقليم "صومالي لاند" كدولة "مستقلة ذات سيادة".
وقال مكتب نتنياهو في بيان أرفق به مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "وقّع رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الخارجية (جدعون) ساعر، ورئيس جمهورية أرض الصومال إعلانا مشتركا بالاعتراف المتبادل".
قد يهمك أيضاً
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
