كتب: محمد الأحمدى
الجمعة، 13 فبراير 2026 01:00 صتولي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتمامًا كبيرًا بتوضيح المفاهيم الروحية التي تضبط مسار خدام المذبح، ويعد مصطلح «الإكليروس» أحد أبرز هذه المفاهيم.
وتناول قداسة البابا تواضروس الثاني شرحًا موسعًا لهذا المصطلح في مقاله الأخير بمجلة الكرازة، مؤكدًا أن الإكليروس هم الرجال الذين يكرسون حياتهم تكريسًا كاملاً لخدمة المسيح داخل الكنيسة.
درجات الإكليروس الثلاث.. مسؤولية وليست وظيفة
وأوضح البابا تواضروس، أن الإكليروس يتدرجون في ثلاث درجات رئيسية هي: الشماسية، القسيسية، الأسقفية، وهي درجات تُمنح وفقًا لاحتياجات الخدمة وصلاحية الشخص، وليس وفق أي طموح بشري أو اعتبارات زمنية. وأكد قداسته أن العمل الكهنوتي لا يعرف مفهوم “الترقية”، بل يقوم على الجهاد الروحي والأمانة والاستحقاق الروحي فقط.
دعوة إلهية وطقس رسامة ثابت عبر التاريخوأشار البابا في مقاله إلى أن اختيار الإكليريكي هو دعوة إلهية، مستشهدًا بالقول الكتابي: «ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه، بل المدعوّ من الله». وتتم السيامة عبر طقس كنسي دقيق يقوم فيه الأسقف بوضع اليد لنوال نعمة سر الكهنوت، وفقًا لتقليد ثابت تسلمته الكنيسة منذ القرون الأولى.
خدمة المرأة بين التكريس والطقس الكنسي
وأكد قداسته أن الدرجات الكهنوتية تخص الرجال فقط، بينما للمرأة دور تكريسي وروحي في خدمة العذارى دون سيامة، وهو تقليد كتابي وطقسي تحافظ عليه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
