سوهاج أحمد عبدالعال
الجمعة، 13 فبراير 2026 06:00 صفي قلب الريف السوهاجى، حيث كانت القرى لعقود طويلة تبحث عن فرصة للحياة الكريمة، جاء مشروع المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ليعيد رسم المشهد بالكامل، ويحول الحلم إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في الشارع، وفي بيته، ومدرسته، ووحدته الصحية، وطريقه الذي يسلكه كل صباح.
لم تعد هذه القرى كما كانت، ولم يعد التطوير مجرد وعود أو خطط مكتوبة، بل مشروعات عملاقة تحولت إلى منجزات حقيقية تنبض بالحياة وتضع الإنسان في مقدمة الأولويات، في واحدة من أكبر عمليات التحديث التي شهدتها محافظة سوهاج عبر تاريخها.
منذ انطلاق المبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير الريف المصري، كانت سوهاج في صدارة المحافظات التي حظيت بالنصيب الأكبر من مشروعاتها، باعتبارها من أكثر المحافظات احتياجا للدعم.
ومع مرور الوقت، ظهر حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض المحافظة، حيث تم تنفيذ 3139 مشروعا في مختلف القطاعات، استفاد منها ما يقرب إلى 4 ملايين مواطن يعيشون في قرى ومراكز المحافظة، وركزت المبادرة على تنفيذ مشروعات البنية التحتية باعتبارها الركيزة الأولى لأي تنمية حقيقية، فشهدت القرى تنفيذ 1144 مشروعًا في مجالي مياه الشرب والصرف الصحي، بعد سنوات طويلة كانت خلالها هذه الخدمات غائبة أو ضعيفة، وتم الانتهاء من إقامة 197 محطة رفع ساهمت في إنهاء مشكلات الصرف البدائي، وتحسين صحة البيئة، والحد من تلوث المياه الجوفية داخل القرى.
وفي مجال التعليم، كانت المبادرة بمثابة إنقاذ حقيقي للمدارس التي تعاني من كثافات مرتفعة ونقص في الفصول، إذ تم إنشاء وصيانة 250 مدرسة جديدة على مستوى المحافظة، مما انعكس على مستوى الخدمة التعليمية وساهم في توفير بيئة أكثر ملاءمة للطلاب. و شهدت القرى دعما كبيرا للبعد الاجتماعي من خلال إنشاء 32 وحدة تضامن اجتماعي لخدمة الأسر الأولى بالرعاية.
القفزة الصحية في القرىأما في القطاع الصحي، فقد شهد الريف السوهاجي نقلة نوعية بعد تنفيذ 35 وحدة إسعاف مجهزة وفق أحدث النظم، لتوفير خدمة طوارئ سريعة وقريبة من المواطنين في القرى والمناطق النائية، بعدما كانت المسافات الطويلة تشكل عائقًا أمام إنقاذ المرضى.
ولم تقف المبادرة عند الخدمات الحيوية فقط، بل امتدت إلى ملف الري وتبطين الترع، حيث تم الانتهاء من تبطين 119 ترعة، وهو ما ساعد في تحسين استخدام المياه، ومنع التلوث، وتطوير البيئة الزراعية التي يعتمد عليها سكان القرى بشكل أساسي.
وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، أحدثت "حياة كريمة" تغييرا عميقا داخل القرى عبر توفير آلاف فرص العمل خلال تنفيذ المشروعات، إلى جانب دعم مشروعات الشباب وتمليك الورش الإنتاجية داخل المجمعات الصناعية الصغيرة، إضافة إلى توفير قروض ميسرة للمرأة المعيلة والشباب، مما عزز من دخل الأسر وفتح أبوابًا جديدة للتمكين الاقتصادي.
كما كانت مشروعات الإسكان واحدة من أهم أركان المبادرة، حيث استفادت نحو 200 ألف أسرة من تطوير ورفع كفاءة مساكنها أو توفير وحدات سكنية جديدة مجهزة بكافة الخدمات، في خطوة وضعت كرامة المواطن في مقدمة الاهتمام، وحققت العدالة الاجتماعية على أرض الواقع.
ومع اكتمال هذه المشروعات، تغير وجه الريف السوهاجي بشكل لم يكن يتخيله أبناؤه قبل سنوات قليلة فالطرق الجديدة فتحت مسارات للحياة، والمرافق الأساسية أعادت الأمان والصحة للقرى، والمدارس أصبحت أكثر استيعابا، والوحدات الصحية باتت قريبة وجاهزة، بينما المشروعات الاقتصادية خلقت مستقبلا جديدا للشباب.
وتظهر محافظة سوهاج اليوم كنموذج حي لنجاح مبادرة "حياة كريمة"، بعد أن انتقلت من واقع الخدمات الغائبة إلى مرحلة التنمية الشاملة، مدفوعة برؤية سياسية واضحة، وإرادة مجتمعية شاركت في البناء، ليصبح عنوان المرحلة هو تنمية تبدأ بالإنسان وتنتهي برفع جودة حياته.

معامل مدرسة الزراعة

مدرسة الزراعة وملحقاتها

مدخل محطة الصرف

محافظ سوهاج يوقع القرار

كلمات الرئيس تزين المشروعات

فصول المدرسة من الداخل

فصول المدرسة من الداخل

غرف سكن كريم

عمارات سكن كريم من الخارج

صور الرئيس تزين مشروعات حياة كريمة

جانب من اللقاء الجماهيرى

الحظائر الملحة بسكن كريم
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
