عرب وعالم / بالبلدي

القصة الكاملة لواقعة ميت عاصم.. شاب يُجبر على ارتداء «بدلة رقص» و«التشهير» به في وضح النهار بالقليوبية

في مشهد بدا وكأنه مقتطعًا من سينمائي، استيقظ أهالي منطقة ميت عاصم التابعة لمركز بنها على حادثة هزت أركان الهدوء الريفي؛ شاب يقف فوق كرسي محاطًا بوجوه غاضبة، مجبرًا على ارتداء “بدلة رقص” نسائية تحت وطأة الضرب والإهانة، أمام أعين المارة.

ولم يكن الهدف هذه المرة السرقة أو القتل، بل “التشهير” وكسر الهيبة في وضح النهار.

الفخ.. “علاقة عاطفية” خلف القضبان

بدأت القصة حينما رصدت وحدات الرصد بالأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية مقطع انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.

وبعد تحريات دقيقة تتبع خلالها خط سير الجناة، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين. وعند مواجهتهم، لم ينكروا الواقعة، بل برروا فعلتهم بزعم “الدفاع عن الشرف”.

وادعى المتهمون أن الشاب أقام علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم، وهرب بها، فقرروا استدراجه وتلقينه درسًا “لا ينساه” بدلًا من اللجوء للقضاء.

الواقعة.. جرائم يعاقب عليها القانون

وبالرغم من الدوافع التي ساقها المتهمون، إلا أن القانون المصري واضح وصريح في تجريم “البلطجة” و”الاحتجاز دون وجه حق” و”الاعتداء البدني والنفسي”.

ويُعد إجبار شخص على ارتداء ملابس نسائية وتصويره، من جرائم “الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة” و”البلطجة واستعراض القوة”، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى السجن المشدد، بغض النظر عن الدوافع.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة الزمان "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا