كتب محمد شعلان
الجمعة، 13 فبراير 2026 12:00 مأكد الإذاعي القدير حازم طه على القيمة التاريخية والريادية للإذاعة المصرية، مشيراً إلى أنها لم تكن مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل كانت وما زالت صانعة للهوية ومحركاً أساسياً لخيال المبدعين.
عراقة تسبق المؤسسات الدوليةوأوضح طه في تصريحات لبرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، بمناسبة "اليوم العالمي للإذاعة"، أن الإذاعة المصرية انطلقت في عام 1934، مما يجعلها أقدم من إذاعة "BBC" العربية التي تأسست عام 1938، كما أنها سبقت إقرار الأمم المتحدة لليوم العالمي للإذاعة بأكثر من عقد من الزمان، وأشار إلى أن البرنامج العام يمثل حجر الزاوية في العمل الإذاعي العربي، محافظاً على تقاليده العريقة منذ النشأة وحتى يومنا هذا.
الإذاعة كمنقذ ووسيلة تواصل مجتمعي
واستشهد طه بالدور الاجتماعي والدرامي المؤثر للإذاعة، مذكراً بالنموذج الشهير في فيلم "حياة أو موت" ونداء "الدواء فيه سم قاتل"، وكيف جسدت السينما المصرية قدرة الإذاعة على الربط الفوري بين الدولة والمواطن في الأزمات، مؤكداً أن الدراما الإذاعية كانت -ولا تزال- وسيلة توجيه وترفيه وتثقيف لا غنى عنها.
سحر الصوت وتحدي عصر السرعة
وعن سر استمرار الراديو في عصر الصورة والسرعة، قال طه: "الإذاعة تعتمد على الحس الصوتي الذي يحرك الخيال؛ فالمستمع يقوم بتجسيد الصور ذهنيًا وفقًا لرؤيته الخاصة، وهو ما يمنح الإذاعة طابعاً شخصياً وتفاعلياً فريداً".
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذا "الخيال الإذاعي" كان الملهم الأول للكثير من الأدباء والروائيين الذين استقوا أفكارهم من أصوات ومحتويات إذاعية لامست وجدانهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
