هو وهى / اليوم السابع

خبير: تتحرك فى مسارات متكاملة لإنهاء العدوان على غزة وإعادة الإعمار

كتب الأمير نصرى

السبت، 14 فبراير 2026 07:00 ص

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تتحرك تجاه القضية الفلسطينية والعدوان على قطاع غزة من خلال مسارين متكاملين؛ أحدهما سياسي والآخر إغاثي، مشدداً على أن الجهود المصرية لا تتوقف عند حدود تقديم المساعدات، بل تمتد لحشد المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال.

 

دولي لإنفاذ استحقاقات السلام

وأوضح حسن سلامة، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الاتصالات المستمرة بين الخارجية المصري ونظرائه، وآخرها مع وزير الخارجية الباكستاني، تحمل رسالة قوية بضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً دولية عديدة تضغط حالياً لإنهاء المعاناة الإنسانية ووقف سياسة المماطلة الإسرائيلية.

 

معبر رفح.. شريان حياة وصمود

وأشار حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إلى أن معبر رفح يمثل "بارقة أمل" للفلسطينيين، حيث لم يغلق يوماً واحداً من الجانب المصري، مؤكداً أن نجحت في ابتكار حلول بديلة مثل "الإسقاط الجوي" للمساعدات للتغلب على العراقيل التي يضعها الاحتلال في الجانب الفلسطيني، لضمان وصول الدعم الطبي والغذائي، وتسهيل حركة الطلاب والجرحى الباحثين عن العلاج.

 

مراوغات الاحتلال وعرقلة حكومة التكنوقراط

وانتقد الدكتور حسن سلامة التعنت الإسرائيلي تجاه دخول "لجنة التكنوقراط" المعنية بإدارة الشؤون الحياتية اليومية للغزيين، معتبراً أن إسرائيل تمارس "تهجيراً ناعماً" عبر سياسة الحصار والتجويع والمماطلة في تنفيذ الاتفاقات، مؤكداً أن تمكين هذه اللجنة هو المدخل الحقيقي والوحيد لبدء عمليات إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية في قطاع غزة.

 

الدور وحل الدولتين

واختتم حسن سلامة حديثه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي، وخاصة واشنطن، مطالب باستخدام أدوات ضغط فعلية بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية، مشدداً على أن الهدف النهائي للتحركات المصرية هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الأممية ذات الصلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا