حذّرت الأمم المتحدة من أن تصاعد أعمال العنف في السودان تسبّب في موجة جديدة من النزوح، وسط تقارير عن فرار أعداد كبيرة من منازلهم وحاجتهم الشديدة إلى الغذاء والرعاية الصحية والحماية.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الوصول الإنساني «السريع والآمن وغير المعاق والمستدام» يعد ضرورياً لتوسيع نطاق الاستجابة، لافتا إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينتي الدلنج وكادوقلي جنوب كردفان.
وكشف أن طرق نقل المساعدات الإنسانية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية للاتصالات تعرضت للتعطل، ما يزيد من صعوبة إيصال الدعم إلى المتضررين.
ودعا دوجاريك إلى حماية البنية التحتية الإنسانية بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، وشدد على زيادة التمويل عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لدعم الأسر النازحة في مختلف أنحاء السودان.
يذكر أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من منطقة كردفان في غضون ثلاثة أشهر، بحسب الأمم المتحدة، في ظل ارتفاع وتيرة العنف بين الجيش وقوات الدعم السريع مع اقتراب الحرب من عامها الثالث.
واشتدت المعارك في كردفان بعد أن أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على إقليم دارفور المجاور في نهاية أكتوبر من العام الماضي.
وكانت رئيسة مكتب «أطباء السودان من أجل حقوق الإنسان» نازك أبو زيد، أعلنت أن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا من مناطق جنوب كردفان، فيما استقبلت مدينة الأُبيض أكثر من مليون نازح.
وأضافت أن الوضع الإنساني في إقليم كردفان كارثي، لافتة إلى أن مناطق المجاعة تتسع بشكل متسارع.
وأكدت أن أكثر من ثلثي الأطفال في المنطقة يعانون من سوء التغذية الحاد، لافتة إلى ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال والنساء الحوامل.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان، الثلاثاء الماضي، إن أكثر من 115 ألف شخص نزحوا من منطقة كردفان بين أكتوبر الماضي وبداية فبراير الجاري.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
