عرب وعالم / السعودية / صحيفة عاجل

أسواق جازان تشهد نشاطا لافتا وحركة نشطة مع اقتراب شهر

تم النشر في: 

14 فبراير 2026, 2:47 مساءً

تسجل أسواق ومحال بيع المواد الغذائية والفاكهة والخضروات بمنطقة جازان حركة نشطة لافتةً مع اقتراب شهر ، في مشهدٍ متكررٍ سنويًا يعكس استعداد الأهالي المبكر لاستقبال الشهر الفضيل.

وتبرز وفرة المعروض من الفاكهة والخضروات بمختلف أصنافها، إلى جانب السلع الغذائية الأساسية، كعاملٍ رئيس في تلبية احتياجات المستهلكين الذين يتوافدون يوميًا إلى الأسواق لتأمين مستلزمات موائد الإفطار والسحور.

وخلال هذه الفترة، تتحول الأسواق والمحال التجارية إلى وجهة رئيسة للمواطنين والمقيمين، حيث تشهد حركةً شرائيةً نشطةً تُعد من الأعلى على مدار العام، الإقبال المتزايد على شراء المواد الغذائية، استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل بأجواءٍ تعبّر عن قيمه الروحانية والاجتماعية.

وفي جولةٍ ميدانية على عددٍ من أسواق مدينة جيزان، رصدت وكالة الأنباء تنوّع المعروض من المواد الغذائية والخضروات والفواكه الطازجة، إلى جانب المنتجات المستخدمة في إعداد الأطباق الرمضانية التي تشتهر بها المنطقة، والتي تمثل جزءًا أصيلًا من الموروث الغذائي لأهالي جازان؛ حيث تزداد وتيرة الحركة الشرائية على مدار اليوم مع اقتراب حلول الشهر الكريم، حيث يحرص المتسوقون على اقتناء احتياجاتهم الأساسية في وقتٍ مبكر.

ولا يقتصر الإقبال على محال بيع المواد الغذائية فحسب، بل يمتد ليشمل محال بيع حبوب الذرة والدخن، التي تحظى بطلبٍ متزايد خلال شهر رمضان، نظرًا لاعتمادها كمكوّنٍ أساسي في إعداد عددٍ من الوجبات الشعبية الشهيرة في المنطقة، مثل: "المفالت"، و"الحنطة"، التي تُقدَّم غالبًا مع السمن البلدي الخالص في وجبات السحور بمنازل جازان.

كما تشهد أسواق ومحال بيع التمور مع بداية حلول رمضان إقبالًا متزايدًا من المتسوقين على شراء مختلف أنواع التمور، لا سيما أجود الأنواع القادمة من المدن والمحافظات المصدرة مثل: القصيم، والمدينة المنورة، وبيشة، والأحساء وغيرها، باعتبار التمر من أهم مكونات مائدة الإفطار للصائم.

وتشهد محال بيع البن والبهارات إقبالًا ملحوظًا، لما تمثله هذه المكونات من مكانة بارزة في المطبخ الجازاني، خصوصًا خلال شهر رمضان، الذي يحمل في وجدان الأهالي تراثًا اجتماعيًا وثقافيًا غنيًا يجمع بين العادات الغذائية والقيم الروحانية التي تميز هذا الشهر الفضيل.

وتُعرف منطقة جازان بإنتاج البن الفاخر، الذي يعكس أصالة المجتمعات المحلية وكرمها العربي، حيث تحتوي المنطقة على نحو (2,000) مزرعة، تضم حوالي (1,000,000) شجرة تنتج سنويًا ما يقارب (1,300) طنٍ من البن.

وتعكس هذه الحركة التجارية النشطة استعداد المنطقة لاستقبال رمضان، في صورة تجمع بين وفرة المعروض، وتنوّع المنتجات، والالتزام بالأنظمة الصحية؛ بما يلبّي احتياجات المجتمع ويعزز أجواء الشهر الفضيل في منطقة جازان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا