محمود عبد المنعم - وكالات
السبت، 14 فبراير 2026 09:59 مرغم الدمار والحصار، لم يتخلَّ النازحون في خان يونس بقطاع غزة عن استقبال شهر رمضان بطقوسه المبهجة، فمن بين الخيام الهشة وتحت وطأة حياة قاسية يعيشها القطاع منذ أكثر من عامين، أبدع الأهالي في صناعة زينة رمضانية من فوارغ علب المشروبات الغازية، حولوها بأيديهم إلى مصابيح صغيرة تنثر الضوء والأمل في العتمة.
ورغم الحرب العنيفة التي خلّفت أكثر من 75 ألف شهيد وآلاف المصابين والمفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، أصرّ سكان غزة على التشبث بالحياة واستقبال الشهر الكريم بروح من الصبر والإيمان، في محاولة لإعادة البهجة الغائبة إلى وجوه الأطفال.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» تقريرًا يرصد مشاهد استعداد النازحين لرمضان، حيث انشغل الأطفال والكبار معًا بتزيين الخيام وصناعة المصابيح من العلب الفارغة، محولين بقايا القمامة إلى مصدر نور وسعادة، يؤكد أن إرادة الحياة أقوى من الدمار.

أطفال غزة يعلقون زينة رمضان

تعليق الزينة

خان يونس يستقبل شهر رمضان

زينة رمضان فى قطاع غزة

طفل نازح يساعد فى عمل الزينة

علب المشروبات الغازية تتحول الى زينة رمضان

عمل فوانيس من معلبات المشروبات

وسط الخيام تعليق زينة رمضان فى خان يونس
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
