فن / ليالينا

الأميرة ليليبت تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها برفقة الأمير هاري في عيد الحب

تناول الأمير هاري وميغان ماركل عشاءً هادئًا في أحد المواقع المفضلة لديهما في مدينة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، وذلك مساء يوم الجمعة الموافق الثالث عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًا.

احتفال هاري وميغان المبكر بالفالنتين

واختار الزوجان مطعم "فونكي" (Funke) الشهير، الذي يمتلكه الطاهي إيفان فونكي، للاحتفال بهذه المناسبة قبل موعدها الرسمي بيوم واحد، حيث ظهرا بإطلالات تميل إلى البساطة والعملية أثناء مغادرتهما المكان.

ارتدت ميغان ماركل، البالغة من العمر أربعة وأربعين عامًا، سترة بنية اللون مع بنطال أسود، بينما نسق الأمير هاري صاحب الواحد وأربعين عامًا سترة سوداء مع سروال من الجينز. ويعد هذا المطعم وجهة مألوفة للدوقة، إذ سبق وأن احتفلت فيه بعيد ميلادها الرابع والأربعين في أغسطس الماضي، ووصفت التجربة حينها عبر حسابها على إنستغرام بأنها تندرج ضمن أفضل خمس وجبات في حياتها، مشيدة بالبراعة الطهوية للفريق القائم على المكان.

ميغان ماركل تشارك صورة استثنائية للأميرة ليليبت احتفالاً بيوم الحب

في سياق متصل، فاجأت دوقة ساسكس الجمهور بمشاركة صورة هي الأكثر وضوحاً حتى الآن لابنتها الأميرة ليليبت رفقة والديها الأمير هاري، وذلك في خطوة غير مسبوقة لتوثيق لحظاتهم العائلية الخاصة.

وظهر الأمير هاري في الصورة، التي يبدو أنها التقطت في قصر العائلة بمونتيستو، وهو يحمل طفلته ذات الأربع سنوات بين ذراعيه بينما كانت تمسك ببالونات حمراء زاهية تعبيراً عن المناسبة.

وأرفقت ميغان الصورة بكلمات عاطفية دونت فيها أن هاري وليليبت بالإضافة إلى طفلهما آرتشي هم "عشاقها إلى الأبد"، واصفةً إياهم بمصدر حبها الدائم بوضع رمز القلب الأحمر تعبيراً عن الترابط الأسري القوي الذي يجمعهم في كاليفورنيا بعيداً عن البروتوكولات الرسمية.

ذكريات وتحديات عائلية في مسيرة الثنائي بين كندا وكاليفورنيا

استعادت التقارير تفاصيل احتفالات الزوجين السابقة، حيث قضيا عيد الحب العام الماضي بعيدين عن بعضهما البعض بسبب التزامات الأمير هاري في كندا لافتتاح ألعاب "إنفيكتوس" في فانكوفر وويسلر.

وبقيت ميغان ماركل حينذاك في منزلهما لرعاية طفليهما، الأمير آرتشي البالغ من العمر ست سنوات والأميرة ليليبت البالغة أربع سنوات، وشاركت عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع تظهر احتفال الأطفال بوجبة إفطار مخصصة لهذه المناسبة.

أعربت الدوقة في رسالة سابقة عن فخرها بجهود زوجها في دعم المحاربين القدامى وعائلاتهم، مؤكدة على قيم الصمود والشفاء التي يغرسها من خلال مبادراته.

وتطرقت في حديثها إلى متانة علاقتهما التي بدأت في صيف عام ألفين وستة عشر عبر صديق مشترك، وتطورت من علاقة عابرة للحدود بين لندن وتورنتو إلى زواج ملكي أقيم في كنيسة القديس جورج بقلعة ويندسور في مايو ألفين وثمانية عشر، قبل أن يقررا لاحقًا الاستقرار في ولاية كاليفورنيا مسقط رأس ميغان.

الأمير هاري يشارك العائلات آلامهم في مواجهة مخاطر المنصات الرقمية

أبدى الدوق تأثرًا بالغًا خلال لقاء جمعه بمجموعة من الآباء الذين فقدوا أبناءهم جراء التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في عشاء أقيم بمدينة لوس أنجلوس في الحادي عشر من فبراير.

وخاطب هاري العائلات بكلمات عاطفية، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي لأحد أن يمر بهذه التجربة الأليمة، ومثنيًا على شجاعتهم في سرد قصصهم بشكل متكرر للسعي نحو تحقيق العدالة والمساءلة.

تزامن هذا الاجتماع مع بدء قضية قانونية كبرى في محكمة كاليفورنيا العليا، تتهم منصات رقمية كبرى بتصميم أنظمة تؤدي إلى الإدمان وإلحاق الضرر بالمستخدمين. وشارك هاري، بصفته أبًا، مخاوفه بشأن سلامة الأطفال، مؤكدًا أن المشاعر التي تنتاب الأسر داخل قاعات المحاكم هي رد فعل طبيعي تجاه الدفاعات التي تقدمها تلك الشركات، والتي اعتبرها تقليلًا من قيمة حياة الأطفال الذين فُقدوا.

بيان رسمي من مؤسسة ساسكس حول حماية المجتمعات والمستقبل الرقمي

أصدر موقع "sussex.com" التابع للزوجين بيانًا أكد فيه إدراك الدوق والدوقة للأهمية القصوى لهذه المرحلة التي تسعى فيها العائلات للوصول إلى الحقيقة والضمانات الأمنية للأطفال حول العالم.

وأوضح البيان أن العائلات المتضررة من الأضرار عبر الإنترنت انتظرت طويلًا هذه اللحظة، مشددًا على ضرورة أن تضع شركات التكنولوجيا رفاهية الأطفال كمبدأ أساسي في التصميم، بدلًا من انتظار تدخل الحكومات والمحاكم لفرض ذلك.

أضافت ميغان ماركل في تصريحات سابقة أنها تعيش حاليًا ما يشبه "شهر عسل جديدًا" مع زوجها، خاصة مع انخراطها في مشروعاتها الإبداعية وإطلاق علامتها التجارية "As ever".

وأشارت إلى أن هاري يستمتع بمراقبة شغفها بالتفاصيل والعمل الإبداعي، وهو ما يعيد للأذهان بدايات تعارفهما. ويستمر الثنائي في دعم الأسر التي تدعو لحماية الحقوق الرقمية، معتبرين أن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى استجابة المنصات لمتطلبات السلامة العامة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا