أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالجهد المبذول في مصر لتحقيق الاستدامة لا يصدق، معتبرا ان ما يتحقق يعد عملا مبهرا.
كيف يسهم العمل الخيري في دعم الاستدامة؟
وأضاف أبو الغيط أن الملفت للانتباه الدور الكبير الذي يضطلع به العمل الخيري في مصر في دعم قطاع التعليم، حيث بلغت مشاركته اكثر من 40 بالمئة من أعمال التطوير، وهو ما يمثل دفعا مهما للتنمية المستدامة.
وأضاف أن الأعمال الخيرية ممتدة إلى العديد من قطاعات الصحة سواء في معالجة الحروق او السرطانات، خاصة سرطان الطفل، حيث تقدم الخدمة بشكل مجاني تماما.
وأشار إلى المنح التعليمية المقدمة في مصر ولا تقتصر على الجامعات المصرية، مشيرا إلى مبادرات تتم لتقديم منح للشباب المتميز في كبرى الجامعات، موضحا ان مثل هذه المبادرات تكلف أصحابها ملايين الدولارات، حيث ان تكلفة تعليم الطالب الواحد في الجامعات الأمريكية تتكلف اكثر من مائة ألف دولار في العام الواحد.
وشدد أبو الغيط على أن مثل هذه الأعمال الخيرية تعيد الثقة إلى النفس مجددا وتوكّد قدرة الدول العربية على النهوض بمختلف قطاعاتها عبر شراكة فاعلة بين جميع الجهات في المجتمع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
