وجّهت الشرطة الأسترالية اتهامات إلى رجل يبلغ 52 عاماً بعد سرقة قطع أثرية مصرية نادرة من متحف Abbey Museum of Art and Archaeology في ولاية كوينزلاند.
وبحسب السلطات، قام المشتبه فيه بتحطيم نافذة المتحف نحو الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي يوم الجمعة، قبل أن يستولي على القطع الأثرية ويلوذ بالفرار من مدينة كابولتشر.
تمثال قط من الأسرة 26 بين المسروقات
شملت القطع المسروقة تمثال قط خشبي يُعتقد أن عمره نحو 2600 عام ويعود إلى الأسرة السادسة والعشرين في مصر القديمة
عقد أثري يُقدّر عمره بنحو 3300 عام.
قناع مومياء.
طوق (قلادة صدرية) خاص بمومياء.
وأكدت الشرطة أن جميع القطع تمت استعادتها لاحقاً، مع تسجيل أضرار طفيفة فقط، بعدما جرى تفتيش عربة تخييم عُثر عليها خلال التحقيقات، بحسب موقع NBC News.
مطاردة انتهت في جزيرة راسل
عثر المحققون على المركبة في موقف سيارات بمحطة عبّارات بعد ظهر السبت، على بُعد نحو 50 ميلاً من المتحف.
وتم توقيف المشتبه فيه في جزيرة راسل مساء السبت، حيث عُثر بحوزته على آخر قطعة مفقودة، وهي تمثال القط الخشبي.
ووجّهت إليه تهم اقتحام والدخول غير القانوني، إلى جانب تهم إتلاف متعمد للممتلكات.
ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة كليفلاند الجزئية اليوم الاثنين.
آثار مصر القديمة تحت التهديد
تعكس هذه الحادثة القيمة التاريخية الهائلة للآثار المصرية القديمة، التي لا تزال تحظى باهتمام عالمي واسع سواء في المتاحف أو في سوق التحف غير المشروع.
ويُعد تمثال القط تحديداً رمزاً دينياً مهماً في الحضارة المصرية، حيث ارتبط بعبادة الإلهة باستيت.
وسلطت الواقعة الضوء مجدداً على أهمية تعزيز إجراءات الأمن في المتاحف التي تحتضن مقتنيات تاريخية نادرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
