منوعات / صحيفة الخليج

مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.. رائدة في برنامج العلاج بالموسيقى

خديجة بامخرمة: نحرص على التطوير المستدام في الرعاية المقدمة لذوي الإعاقة
تواصل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية منذ أكثر من 13 عاماً تعاونها الاستراتيجي والناجح مع جامعة إيوا في كوريا الجنوبية، والجمعية الكورية للعلاج بالموسيقى، ضمن برنامج العلاج بالموسيقى، في تجربة رائدة عزّزت مكانة المدينة مؤسسة سبّاقة في علاجية متخصصة قائمة على أفضل الممارسات العالمية، وذلك في إطار الحرص على التطوير المستمر والارتقاء بجودة الخدمات المُقدَّمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت خديجة أحمد بامخرمة، مسؤول التخطيط والمتابعة والمشرف العام على برنامج العلاج بالموسيقى في المدينة، إن المدينة تحرص منذ تأسيسها عام 1979 على التطوير المستدام للخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، تحقيقاً لرؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة في الاحتواء والمناصرة والتمكين.
وأشارت إلى أن المدينة تُعد أول مؤسسة تُعنى بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى الدولة تُدرج برنامج العلاج بالموسيقى ضمن منظومة خدماتها المتخصصة، إذ طبقت منذ عام 2013 وبالتعاون مع جامعة إيوا والجمعية الكورية للعلاج بالموسيقى، برنامج العلاج بالموسيقى كتدخل مهني متخصص يعتمد على مناهج علاجية قائمة على الأدلة العلمية. وتستخدم الموسيقى كوسيلة علاجية لتعزيز القدرات غير الموسيقية للمستفيدين في المجالات الجسدية واللغوية والاجتماعية والعاطفية والمعرفية، ويُطبق البرنامج على مختلف المستويات والفئات، وبما يتناسب مع احتياجات المستفيدين وقدراتهم الفردية.
وأكدت أن المدينة تولي أهمية كبيرة لبناء الكفاءات البشرية حرصاً على استدامة البرنامج وجودة مخرجاته، وقالت: «يسعدنا تخريج الدفعة الـ11 من كادر المدينة في برنامج العلاج بالموسيقى وعددهم 10 معلمين، وبهذا يكون عدد موظفي المدينة الذين تخرجوا في البرنامج حتى الآن 151 موظفاً من المعلمين والاختصاصيين والمشرفين، حيث تم تأهيلهم وتدريبهم على منهجيات واستراتيجيات العلاج بالموسيقى وفق أسس علمية وتطبيقية معتمدة».
وأضافت: في إطار استمرارية هذا النهج، بدأت المدينة في 4 فبراير 2026 تنفيذ البرنامج التدريبي للدفعة الثانية عشرة، بمشاركة 11 معلماً واختصاصياً من كوادرها، بإشراف نخبة من الخبراء والاختصاصيين من جامعة إيوا، بهدف بناء قاعدة راسخة من الكفاءات المؤهلة القادرة على تطبيق البرنامج بكفاءة وجودة عالية، وتعزيز منظومة علاجية مستدامة تسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين نوعية حياتهم.

جودة التطبيق


أوضحت خديجة بامخرمة أنه خلال يناير الماضي، نظمت المدينة الورشة السنوية الثانية عشرة لبرنامج العلاج بالموسيقى، بالتعاون مع جامعة إيوا والجمعية الكورية للعلاج بالموسيقى، بهدف تطوير كفاءة خريجي البرنامج ورفع مستوى ممارساتهم المهنية، من خلال الاطلاع على أحدث المنهجيات والاستراتيجيات العالمية في مجال العلاج بالموسيقى، بما يواكب التطورات العلمية الحديثة ويعزز جودة التطبيق داخل المدينة.
وأكدت أن الثقة والدعم المستمرين اللذين يحظى بهما فريق العمل من الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، هما الركيزة الأساسية في نجاح البرنامج واستدامته. وأكدت أن رؤيتها الداعمة لتأهيل وبناء قدرات كوادر المدينة أسهمت في ترسيخ هذا البرنامج النوعي وتوسيع أثره، بما يخدم الهدف الأسمى للمدينة المتمثل في تمكين الطلبة ذوي الإعاقة، وتنمية مهاراتهم التواصلية والاجتماعية والإدراكية، والارتقاء بجودة حياتهم.
تاريخ مشترك
أكدت البروفيسورة قا أول يو رئيسة قسم العلاج بالموسيقى، كلية الدراسات العليا، في جامعة إيوا النسائية أن ورشة العمل لهذا العام ذات مغزى خاص، إذ تُظهر التاريخ المشترك والتقدم المُحرز بين مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وجامعة إيوا النسائية.
وأضافت: لم تعد قوة الموسيقى مفهوماً جديداً هنا، بل تم دمجها بنجاح في رسالة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لدعم الأطفال. وقالت: «تأثرتُ بشدة بشغف المعلمين والتزامهم بالتطوير المهني في مجال العلاج بالموسيقى. وقدّرتُ حقاً، مع طلابي المعالجين بالموسيقى، وقتنا في هذا التعاون، وأنا على ثقة بأننا الآن على استعداد لاتخاذ الخطوة التالية لتوسيع جهودنا للوصول إلى المزيد من الأفراد الذين يمكنهم الاستفادة من قوة الموسيقى».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا