رفع مركز جامع الشيخ زايد الكبير جاهزيته لاستقبال ضيوفه خلال شهر رمضان من عام 1447هـ، ضمن مشروع وطني استثنائي بارز على مستوى الدولة.
وفي هذا الإطار، عقد المركز، ممثلاً بالدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام المركز، لقاء تنسيقياً مع الشركاء الاستراتيجيين لمشروع رمضان، جرى خلاله التأكيد على أهمية التكامل بين الجهات وتعزيز التعاون المشترك الذي يسهم في نجاح المشروع ويعكس نموذج العمل الحكومي المتكامل.
وثمن العبيدلي الجهود المتكاملة التي قدمها الشركاء على مدار الأعوام الماضية، والدور الذي تؤديه كل جهة في خدمة المجتمع، وهو ما أسهم في ترسيخ نجاح مشروع رمضان الوطني.
واستعد الجامع لإحياء شعائر الشهر الفضيل ضمن أجواء إيمانية، خلف نخبة من أئمة الجامع إدريس أبكر، ويحيى عيشان، وعلاء المزجاجي، وعبدالله البلوشي، وعبدالباسط عبدالصمد المزيد، الذين يحيون الصلوات كذلك في الصروح التابعة لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، كما يستضيف الجامع القارئ رعد الكردي، فيما عمل المركز على التنسيق مع تلفزيون أبوظبي لنقل الصلوات عبر بث مباشر ويومي طوال أيام الشهر المبارك.
وفي إطار تعزيز دور جامع الشيخ زايد الكبير خلال شهر رمضان المبارك، يواصل المركز تنفيذ برامجه ومبادراته الهادفة إلى إبراز رسالة الجامع وقيمه الإنسانية، بما في ذلك نشر سلسلات دينية تثري المحتوى الرمضاني وتسلط الضوء على مضامين الشهر الفضيل.
وأعد المركز حزمة من البرامج الداعمة لدوره ورسالته، من أبرزها مواصلة برنامجه السنوي «جسور»؛ الذي يقدم لقاءات رمضانية تعزز جسور التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات.
كما يطلق الموسم الثاني من مسابقة التصوير الضوئي «ضي» حول محور «رمضان في رحاب الجامع»، في امتداد فني لجائزة «فضاءات من نور للتصوير الضوئي»، فيما تتكامل هذه المبادرات مع برامج أخرى تعزز حضور الجامع ودوره الثقافي والإنساني، على أن يعلن المركز عن تفاصيلها لاحقاً.
واستعد المركز لمشروع «ضيوفنا الصائمون»، الذي يقام في الجامع سنوياً، عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، برعاية مؤسسة إرث زايد الإنساني، وبالتعاون مع شريكه الاستراتيجي «فندق إرث- أبوظبي»، لتقديم وجبات الإفطار يومياً في رحاب جامع والصروح التابعة لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، إضافة إلى تزويد المناطق الاقتصادية المتخصصة «زونزكورب»، بالمواد الغذائية المتكاملة أسبوعياً، لإعداد وجبات الإفطار يومياً للمستفيدين من مختلف الثقافات.
وشكّل المركز لجاناً متخصصة، وفرق عمل ضمت ما يزيد على 580 متطوعاً، بين موظفي المركز والمتطوعين الذين جرى ترشيحهم بعناية وفق معايير الخبرة والكفاءة العالية، إضافة إلى رجال الشرطة، والمسعفين، ورجال الدفاع المدني، وموظفي الدعم. وتعمل هذه الفرق المتكاملة، من الشروق إلى الشروق، لتجسيد أبرز قيم المركز «نتطوع شكراً لعطاء الوطن».
وطبقا لانسيابية دخول الأعداد المتزايدة من ضيوف جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال الشهر الفضيل وضمان سلامتهم، فتح الجامع بواباته ومداخله في جميع الجهات أمام ضيوفه.
كما وفر أكثر من 8 آلاف موقف للمصلين، من بينها 1,500 موقف مخصص للنساء، وأكثر من 60 موقفاً لسيارات أصحاب الهمم، إضافة إلى أكثر من 1,800 موقف إضافي على شارع «الجامع الكبير» المحاذي للجامع.
ولتنظيم تدفق السيارات والمشاة أثناء الدخول إلى الجامع والخروج منه، تعمل فرق المركز جنباً إلى جنب مع فرق «مواقف» التابعة لمركز النقل المتكامل، والتعاون مع مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، لضمان انسيابية حركة المرور في الشوارع المحاذية والمواقف الداخلية للجامع.
ويتيح الجامع لضيوفه، فرصة مشاهدة «مدفع الإفطار»، مباشرة في الجامع أو عبر البث اليومي المباشر على شبكة أبوظبي للإعلام، وذلك بالتعاون مع قيادة الوحدات المساندة في وزارة الدفاع، لإطلاق المدفع من الجامع إعلاناً عن غرة شهر رمضان، مع مواصلة إطلاقه على مدار الشهر إيذاناً بموعد الإفطار.
واستعد المركز لمواصلة دوره كونه وجهة ثقافية عالمية، من خلال حزمة من التجارب والمبادرات منها «السوق الرمضاني» الذي يضم 22 كشكاً موزعاً في الساحة الخارجية للجامع على جهتيه الشمالية والجنوبية، كما استعد المركز لتقديم الخدمات والتجارب الثقافية لضيوف الجامع في قبة السلام، وسوق الجامع، الذي يضم تشكيلة متنوعة من المتاجر والمطاعم، والأكشاك الخارجية عند قبة السوق، كما استعد لتهيئة قاعاته وأروقته فور انقضاء الشعائر؛ لمواصلة استقبال الزوار، وتقديم الجولات الثقافية، مثل جولات سُرى وجولات «الدليل»، وفق المواعيد الخاصة بشهر رمضان، كما وفر المركز خدمة النقل بالسيارات الكهربائية بعد الصلوات، من قاعات الجامع وأروقته إلى قبة السلام وسوق الجامع.
وهيّأ المركز جميع مرافق الجامع لضمان راحة ضيوفه خلال الشهر الفضيل؛ إذ وفر أكثر من 70 سيارة كهربائية لتسهيل تنقلهم بين المواقف والقاعات، واستكمل أعمال التنظيف والصيانة لمرافق الجامع، بما في ذلك أنظمة الإضاءة والصوت.
كما جهز الصحن والأروقة بأكثر من 1,480 سجادة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين، ووفر أكثر من 160 حاجزاً لتعزيز الخصوصية في مصليات النساء، إلى جانب 3,515 مقعداً مريحاً، وأكثر من 50 كرسياً متحركاً لخدمة كبار المواطنين وأصحاب الهمم.
وسهّل المركز توزيع عبوات المياه في أنحاء الجامع عبر «الروبوت» المخصّص لهذا الغرض، واستقبال ضيوفه يومياً بحفاوة الضيافة الإماراتية من خلال تبخير القاعات بأجود أنواع العود.
وضاعف عدد العاملين في غرفة البدالة لتلبية المكالمات والاستفسارات، ونشر نقاط استعلامات متحركة في أرجاء الجامع، وخصّص للأطفال أساور لضمان سلامتهم.
واستعدّ المركز للتعامل مع أي حالات صحية طارئة عبر توفير سيارات إسعاف مجهزة، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدفاع المدني.
وأتمّت الصروح التابعة لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، وهي جامع الشيخ خليفة الكبير في مدينة العين وجامع الشيخ زايد الكبير في إمارة الفجيرة، استعداداتها لاستقبال ضيوفها خلال شهر رمضان المبارك، حيث يعمل موظفو الجوامع جنباً إلى جنب مع المتطوعين لتقديم الخدمات للمفطرين ضمن مشروع «ضيوفنا الصائمون»، واستقبال المصلين خلال أداء الشعائر طوال الشهر الفضيل، بما يضمن تجربة روحانية وانسيابية في حركة الدخول والخروج.
وقد استكمل جامع الشيخ خليفة الكبير جاهزيته لاستقبال المصلين والمفطرين، وفتح جميع مداخله لتيسير حركة ضيوفه. كما جهّز الجامع 2176 موقفاً للسيارات، منها 28 موقفاً مخصصاً لأصحاب الهمم، إضافة إلى خدمات مساندة تشمل توفير الكراسي المتحركة وتوزيع مياه الشرب في مختلف أرجاء الجامع.
أما جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة فقد شهد استعداداً خاصاً هذا العام، كونه يستقبل وللمرة الأولى المفطرين ضمن مشروع «ضيوفنا الصائمون»، حيث تُقدَّم وجبات الإفطار يومياً في رحابه.
وقد وفر الجامع أكثر من 2000 موقف للسيارات لضمان سهولة وصول ضيوف الجامع. كما يطلق يومياً مدفع الإفطار بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ويتم نقله عبر بث مباشر بالتعاون مع تلفزيون الفجيرة، في مشهد يعزز أجواء الشهر الفضيل في الإمارة.
وحرصاً منه على إطلاع المجتمع على المستجدات المتعلقة بكافة برامجه وخدماته ومبادراته طوال الشهر، شاملاً جداول الأئمة، والأدعية اليومية، مع إتاحة الاطلاع عليها عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي (@szgmc_ae)، والتي ستواصل نشر حلقات السلسلات الدينية والثقافية، إضافة إلى منصة جامع الشيخ خليفة الكبير في العين (skgmuae@)، ومنصة جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة (@szgmfuj).
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
