* أحمد الجسمي: «عايلة مايلة» قضايا اجتماعية بطابع كوميدي
*حسن رجب: «11 بالمئة» فكرة غير تقليدية جذبتني
* أحمد المازم فخور بتجسيد شخصيتين في عمل مهم
في دورة رمضانية متنوعة، وتلامس مختلف اهتمامات المشاهدين، تعرض هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون 18 مسلسلاً عبر قنواتها التلفزيونية ومنصتها الرقمية «مرايا»، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الدراما في العالم العربي.
تواصل «مرايا» توسّعها وتميّزها هذا الموسم الرمضاني عبر باقة تضم أعمالاً خليجية، سورية، مصرية كوميدية وتراثية مقدمة محتوى ثرياً يناسب جميع الأذواق ويعكس رؤيتها في اختيار أعمال مختلفة ومميزة.
وتتفرد المنصة هذا العام بعملين هما «11 بالمية» و«عايلة مايلة». المنصة تعرض لجمهورها أيضاً كل المسلسلات التي تبثها قنوات هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون. وبهذا التنوع الكبير، تؤكد «مرايا» أنها تقدم موسماً رمضانياً مختلفاً يجمع بين التشويق والضحك والدراما، لتكون الوجهة الأجمل لمتابعة أعمال رمضان.
ويقدم «11 بالمئة» فكرة غير تقليدية تنطلق من تجربة علمية تقلب الموازين وتبدّل الأجساد، لتتصاعد المفارقات الكوميدية والاجتماعية في سباق مع الزمن لإصلاح ما حدث. أما «عايلة مايلة» فيأخذنا إلى حيٍّ مليء بحكايات الجيران وصراعاتهم اليومية، حيث تحاول «حليمة» احتواء أزمات زوجها المتكررة وسط مفارقات لا تنتهي.
وفي الدراما السورية، يحضر مسلسل «سعادة المجنون» بقصة مشوقة حول اعتراف بجريمة لم تُرتكب وصفقة تغيّر المصير. كما يعود مسلسل «يا أنا يا هي» في جزئه الثاني بأجواء من الغموض بعد وصية تُشعل الصراع داخل العائلة.
ويقدم «شمس الأصيل» حكاية إنسانية مؤثرة عن عائلة تعود من السفر تحمل معها سراً كبيراً. أما العمل المنتظر «النويلاتي»، فيمزج بين صراعات النفوذ والأساطير والكنز المفقود. وتعرض المنصة أيضاً الجزء الثالث من المسلسل الكوميدي «مرضي وحام» ليستكمل مغامراته الطريفة.
وفي الأعمال الخليجية، يبرز «غناوي الشوق» كمسلسل تراثي ترتبط كل حلقة فيه بأغنية قديمة تحكي قصة مختلفة. كما يقدم «درب الذهب» قصة انتقام تتصاعد وسط المال والخيانة. ومن مصر، يأتي مسلسل السوق «الحرة» في إطار كوميدي ساخر داخل أروقة المطار.
وللصغار ومحبي الرسوم المتحركة، تقدم المنصة مسلسل «قص ولصق» وهو عبارة عن مغامرات خفيفة، تضحك الصغار وتفاجئ الكبار.
قضايا الأسرة أكد الفنان أحمد الجسمي أن مسلسل «عايلة مايلة» عمل اجتماعي كوميدي مناسب للأجواء الرمضانية، يعتمد على مواقف ساخرة وخفيفة ترسم الابتسامة على وجه المشاهد، وتتناول قضايا المجتمع بأسلوب بسيط وقريب من الأسرة.
وأوضح أن العمل يضم عائلة تجمع مختلف الأجيال، ويتناول عدداً من القضايا المعاصرة، أبرزها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والسعي وراء الشهرة على حساب القيم والخصوصية، إضافة إلى قضايا تتعلق بالمدارس والأطفال، وجميعها تُقدَّم في قالب كوميدي ساخر.
وأشار الجسمي إلى أن «عايلة مايلة» يعتمد على الموقف الكوميدي أكثر من النكتة اللفظية، ما يمنحه طابعاً عائلياً خفيفاً، لافتاً إلى أن الكوميديا تظل خياره الأقرب، خاصة في رمضان، لأن المشاهد يبحث عن أعمال ترفيهية تجمع بين المتعة والرسالة.
رسائل إنسانية
عبّر الفنان أحمد المازم عن فخره بتجسيد شخصيتين في عمل يحمل رسائل إنسانية مثل «11 بالمئة»، مؤكداً أن العمل منحه دور بطولة سيضيف المزيد من الخبرة إلى مسيرته المهنية، خاصة أنه يمثل عودة للدراما في الشارقة. وقال: أنا فخور بالعمل مع المخرج هاني الشيباني والكاتب أحمد العرشي، وبمشاركة نخبة من كبار الفنانين، وهو ما يشكل مسؤولية كبيرة وتحدياً مهماً بالنسبة لي.
ويجسد المازم في مسلسل «11 بالمئة» شخصيتين: حميد الطالب، ثم الدكتور جاسم بعد تبدل الأدمغة بينهما، وهو تحول درامي مركب تطلّب جهداً كبيراً لتقديم شخصيتين مختلفتين في عمل واحد.
المسلسل كوميدي اجتماعي يحمل بعداً درامياً وإنسانياً، ويطرح أكثر من رسالة، أبرزها تقدير النعم، وأهمية لمّ الشمل الأسري، والتواضع، والانفتاح على الآخرين.
العمل قريب من الجمهور الإماراتي والخليجي والعربي، لأنه يجمع نجوماً من عدة دول عربية، ويقدم قصة بروح خليجية واضحة، خاصة أنه صُوّر بالكامل في الشارقة.
فكرة غير تقليدية
أكد الفنان حسن رجب أن ما جذبه للمشاركة في مسلسل «11 بالمئة» فكرته غير التقليدية، وأوضح أنه يحرص دائماً على خوض تجارب تقدم شخصيات غير مكررة وتطرح أفكاراً جديدة.
وأشار إلى أن العمل يحمل رؤية إخراجية مميزة بقيادة هاني الشيباني، إلى جانب مشاركة نخبة من الفنانين الذين كانوا على قدر المسؤولية، ما عزز من قيمة التجربة. وأضاف أن عنوان المسلسل بحد ذاته يثير فضول المشاهد، إذ يرتبط بفكرة استثمار الإنسان لقدراته العقلية المحدودة مقارنة بما يمتلكه من طاقات غير مستغلة.
وبيّن رجب أن المسلسل يعكس قضايا اجتماعية واقعية تمس الأسرة والعلاقات اليومية في المجتمع، مقدَّمة في إطار يجمع بين الكوميديا والطرح الإنساني، من خلال مواقف تحمل تناقضات وصراعات نابعة من وضع الشخصية في بيئة غير مألوفة.
وعن أجواء التصوير، أكد أنها كانت إيجابية ومليئة بروح التعاون، رغم ضغط الوقت وكثافة ساعات العمل، مشيداً باحترافية فريق الإخراج والتصوير والإنتاج.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
