كشفت دراسة دولية حديثة بقيادة جامعة ساوث كارولينا، أن 42% من الموسيقيين يعانون طنين الأذن، في مؤشر صادم يعكس حجم المخاطر السمعية التي تواجه العاملين في القطاع الموسيقي مقارنة بغيرهم، بغض النظر عن نوع الموسيقى التي يعزفونها.
وأظهر التحليل التجميعي الذي شمل بيانات 28 ألف موسيقي من 21 دولة، أن الموسيقيين يسجلون معدلات إصابة بطنين الأذن تصل إلى 42.6%، وهي نسبة تفوق بثلاثة أضعاف المعدل المسجل لدى عامة الناس.
كما بينت الدراسة أن 25.7% من الموسيقيين يعانون فقدان السمع، بينما يواجه 37.3% منهم مشكلة «فرط الحساسية السمعية» للأصوات اليومية.
وفجرت الدراسة مفاجأة علمية بنفيها وجود فروق جوهرية في حجم الضرر بين عازفي الموسيقى الكلاسيكية وموسيقيي «البوب والروك»، مؤكدة أن الخطر يمتد ليشمل كافة الأنواع الموسيقية.
وأشار الباحثون إلى أن عوامل مثل نوع الآلة، وموقع العازف داخل الفرقة، وهندسة الصوت في القاعات، تلعب دوراً أكثر خطورة من نوع الفن المقدم، خاصة مع تسجيل حالات طنين دائم لدى 15.6% من المصابين.
وشدَّد الدكتور شون أ. نغوين، من جامعة ساوث كارولينا الطبية، على ضرورة الانتقال من التقييم العام إلى «نصائح عملية مخصصة» لكل فنان، محذراً من أن الاعتماد على التقارير الذاتية للمرضى قد يخفي أرقاماً أعلى بكثير للانتشار الحقيقي لضعف السمع، مما يستوجب تكثيف الفحوصات السمعية الموضوعية لحماية مستقبل المبدعين المهني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
