كتبت بتول عصام
الأربعاء، 18 فبراير 2026 07:50 ممع تصاعد الاهتمام المجتمعي بقضايا ذوي اضطراب طيف التوحد، يأتي عرض مسلسل اللون الأزرق في موسم دراما رمضان 2026 ليطرح معاناة أسرة تواجه تحديات علاج طفلها المصاب بالتوحد، في إطار اجتماعي تشويقي يعكس ضغوطًا نفسية ومجتمعية تعيشها آلاف الأسر.
أحداث مسلسل اللون الأزرق
المسلسل الذى تقوم ببطولته جومانا مراد، يناقش رحلة أم تخشى على مستقبل ابنها في مجتمع قد لا يكون مهيأ بالكامل لاحتواء اختلافه، وهو ما أعاد تسليط الضوء على أهمية خدمات الرعاية والتأهيل المتخصصة.
تعزيز الخدمات لأطفال طيف التوحد
وفي هذا السياق، يتواكب الطرح الدرامي مع تحركات فعلية على أرض الواقع؛ إذ تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تعزيز منظومة خدماتها الموجهة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وذوي الإعاقة، من خلال التوسع في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لـ المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، والتي تقدم برامج متخصصة تشمل تنمية المهارات، التخاطب، التكامل الحسي، العلاج الوظيفي، والدعم النفسي، إلى جانب وحدات للتدخل المبكر.
كما كانت الوزارة قد افتتحت مؤخرًا مجمعًا متكاملًا لرعاية وتأهيل الأبناء من ذوي الإعاقة بعين شمس، يستهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للفئات الأكثر احتياجًا، عبر خدمات تعليمية وصحية ونفسية واجتماعية، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويحسن جودة الحياة.
اللافت أن الدراما هذا العام لم تكتفِ بطرح المعاناة، بل فتحت باب النقاش حول حق الأطفال في العلاج والتأهيل والاندماج، في وقت تعمل فيه الدولة على تطوير البنية المؤسسية والخدماتية الداعمة لهم، لتتحول القصة من مجرد عمل فني إلى قضية رأي عام تتقاطع فيها الشاشة مع الواقع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
