أضافت الولايات المتحدة الأربعاء شركة «موريل آند بروم» الفرنسية إلى قائمة الشركات النفطية المسموح لها بالعمل في فنزويلا، حيث تسعى واشنطن إلى رفع إنتاج نفط كراكاس.
وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية تحديثا للترخيص العام لهذا الغرض، بعد أن كان في السابق يشمل فقط شركات «بريتش بتروليوم» و«شيفرون» و«إيني» و«ريبسول» و«شل».
ويسمح هذا التفويض للكيانات الستة المذكورة والشركات التابعة لها بإجراء تعاملات «متعلقة بعمليات قطاع النفط أو الغاز في فنزويلا» بشروط معينة.
وجاء تعديل الترخيص بعد أيام فقط من إعطاء إدارة الرئيس دونالد ترامب الضوء الأخضر لشركة النفط الأميركية العملاقة شيفرون وأربع شركات نفط أوروبية عملاقة أخرى للعمل في فنزويلا.
رقابة أميركية
وينص الترخيص العام على أن أي مدفوعات من الضرائب أو عوائد النفط والغاز تذهب إلى حسابات تحددها وزارة الخزانة الأميركية، وهو ما يتوافق مع تصريحات إدارة ترامب بأن «واشنطن ستدير الأصول لصالح فنزويلا».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصبح وزير الطاقة كريس رايت أرفع مسؤول أميركي يزور فنزويلا منذ اعتقال قوة أمريكية الرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو في 3 يناير واقتياده مع زوجته إلى أمريكا.
والتقى رايت بالرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز التي حظيت بإشادة واسعة من إدارة ترامب لتعاونها، بما في ذلك إقرارها السريع لإصلاحات قانونية في قطاع النفط الفنزويلي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
