كتب مايكل فارس
الجمعة، 20 فبراير 2026 01:00 صقررت شركة ميتا تقليص عدد من الوظائف داخل وحدة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في خطوة تشغيلية تهدف إلى تبسيط عملية اتخاذ القرار وتسريع وتيرة الابتكار التقني، وتأتي هذه التغييرات بالتزامن مع مضاعفة الشركة لإنفاقها الاستراتيجي على البنية التحتية الصلبة اللازمة لتطوير وتدريب نماذجها اللغوية المفتوحة المصدر والمتقدمة.
ووفقًا لموقع ذا إيكونوميك تايمز، تعكس هذه الخطوة الجريئة تحولًا ثقافيًا واسعًا في قطاع التكنولوجيا بأسره، حيث تسعى الشركات الكبرى حاليًا إلى إنجاز مهام أكثر بعدد أقل من الموظفين. ويوضح التقرير أن ميتا تركز اهتمامها على دمج المعرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي في كافة وظائفها وأقسامها، مما يؤدي بالضرورة إلى تقليص طبقات الإدارة الوسطى والأدوار الروتينية غير الأساسية.
استراتيجية عام الكفاءة
تأتي هذه الهيكلة المؤسسية كجزء من استراتيجية ميتا الشاملة التي بدأتها تحت مسمى عام الكفاءة، حيث تحاول الإدارة موازنة استثماراتها المالية الضخمة في مراكز البيانات وشرائح المعالجة الفائقة مع الحفاظ على هوامش ربح قوية ترضي المستثمرين. وتظهر هذه التحركات بوضوح أن التوظيف التقليدي في قطاع التكنولوجيا لم يعد ينمو تلقائيًا مع نمو الإيرادات، بل أصبح الاعتماد أكبر وأعمق على الأتمتة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي لتحقيق التوسع الاقتصادي.
تقليص الطبقات الإداريةتهدف ميتا من خلال خفض الوظائف الإدارية والروتينية إلى تسريع تدفق المعلومات وجعل فرق العمل الهندسية أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة السريعة للتغيرات، ورغم تسريح بعض الموظفين، تواصل الشركة بثبات ضخ مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات متطورة وشراء خوادم قادرة على تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي الثقيلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
