منوعات / صحيفة الخليج

براءة 4 متهمين بالقتل بعد 35 عاماً


أسدلت محكمة في مدينة أوستن الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية مأساوية وتعقيداً في تاريخ الولايات المتحدة، بإعلان براءة أربعة رجال اتُهموا زوراً قبل 35 عاماً بالاعتداء وقتل أربع فتيات مراهقات في عام 1991.
وجاء إعلان البراءة رسمياً للمتهمين روبرت سبرينغستين، مايكل سكوت، فورست ويلبورن، وموريس بيرس على لسان القاضية داينا بلازي، التي خاطبت المتهمين في قاعة المحكمة المزدحمة قائلة: «أنتم أبرياء»، واصفة القرار بأنه انتصار لسيادة القانون وكرامة الإنسان. وتضمن الحكم اعتذاراً علنياً نادراً من المدعين العامين الذين أقروا بأن السلطات ارتكبت خطأً فادحاً بملاحقة أربعة رجال أبرياء في جريمة هزت الرأي العام لعقود.
وكشفت التحقيقات الحديثة، التي استندت إلى تقنيات متطورة للحمض النووي ومراجعة أدلة المقذوفات، أن القاتل الحقيقي هو مجرم متسلسل توفي منتحراً عام 1999.
وأثبتت الأدلة العلمية تطابق الحمض النووي مع عينة مأخوذة من تحت ظفر إحدى الضحايا، كما ربطه المحققون بجرائم مماثلة في ولايات أخرى، مؤكدين أنه تم توقيفه بمسدس يطابق سلاح الجريمة بعد يومين فقط من وقوعها عام 1991، لكن لم يتم الربط بينهما آنذاك.
وعاش المتهمون الأربعة حياة مأساوية تحت وطأة اتهامات كاذبة واعترافات انتُزعت بالإكراه، حيث واجه سبرينغستين خطر الإعدام، بينما قضى سكوت سنوات في السجن أدت لتفكك أسرته. أما موريس بيرس، فقد فارق الحياة عام 2010 قبل أن يشهد لحظة استعادة سمعته، لتقف ابنته في المحكمة باكيةً وهي تقول: «أبي، استعدت سمعتك العالم عرف الحقيقة الآن».
ويفتح هذا الإعلان الرسمي بالبراءة الباب أمام الرجال وعائلاتهم للمطالبة بتعويضات مالية عن عقود من السجن والتشرد والوصم المجتمعي، فيما اعتبرت النيابة العامة بمقاطعة ترافيس أن هذه القضية تمثل درساً قاسياً في تاريخ العدالة، مؤكدة: «لم نكن لنخطئ أكثر مما فعلنا في هذه القضية».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا