قال محمد إبراهيم، مراسل قناة " القاهرة الإخبارية" من السودان، إن الوضع في ولاية النيل الأزرق، خصوصًا في مدينتي الدمازين والكرمك، يشهد توترًا متصاعدًا مع استمرار الاشتباكات بين الحركات المسلحة والقوات الحكومية.
وأشار إبراهيم ، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي محمد رضا ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، إلى أن هذه الاشتباكات دفعت آلاف المدنيين للنزوح، حيث بلغ عدد النازحين نحو مدينة الدمازين 12 شخصًا على الأقل، بينما لا يزال أكثر من 1500 مدني محاصرين داخل مدينة الكرمك، التي تشهد انعدامًا شبه كامل للمواد الغذائية والخدمات الأساسية نتيجة الاستهدافات المستمرة.
وأوضح المراسل أن الصراع في المنطقة يشارك فيه كل من الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو والدعم السريع، ما يجعل الوضع الأمني متدهورًا.
وأضاف أن موقع مدينة الكرمك يجعلها مجاورة لحدود إثيوبيا وجنوب السودان، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويحد من قدرة السلطات على تقديم المساعدات للمدنيين العالقين.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل القاهرة الإخبارية أن مسيرات عسكرية استهدفت مؤخرًا مدينة الدويم الواقعة جنوب العاصمة الخرطوم، ضمن توسع رقعة النزاع في إقليم كردفان، خصوصًا في مناطق الدلنج وكادوقلي.
وأوضح أن هذه التطورات تشير إلى تصعيد ملحوظ في الصراع، حيث تتسع رقعة العمليات المسلحة لتشمل ولايات أخرى جنوبية وغربية من البلاد، ما يزيد من المخاطر الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين.
وأكد محمد إبراهيم أن استمرار الاشتباكات ونقص المواد الأساسية يجعل المدنيين أكثر عرضة للخطر، مشيرًا إلى أن الوضع الإنساني في مناطق النزاع يظل حرجًا، مع استمرار الحركة الشعبية – جناح الحلو والدعم السريع في استهداف المناطق السكنية والطرق الحيوية، مما يزيد من صعوبة وصول المساعدات وتهديد استقرار المجتمعات المحلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
