انشغل الشارع المصري طوال الساعات الماضية بقصة طفل باسوس الذي تعرض إلى طلقات نارية من مسلحين عقب خروجه من صلاة التراويح في أحد مساجد القليوبية رفقة والده، في حادثة بشعة وثقتها الكاميرات، قيل بعدها أن الطفل بترت قدمه فيما يرقد والده في حالة حرجة.
هجوم بالخرطوش على طفل باسوس ووالده
ويظهر في فيديو الحادثة التي شهدتها قرية باسوس في القليوبية، وانتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي الطفل محمد أحمد مرسي ووالده عقب انتهائهما من صلاة التراويح ووقوفهما بجانب المسجد حاملين سجادة الصلاة، قبل أن يتعرضا لهجوم من ثلاثة أشخاص استخدمها فيه خرطوش وأسلحة بيضاء استهدفا في البداية قدم الطفل ثم والده لاحقاً.
وعقب سقوط الطفل أرضاً مضرجاً بدمائه، حاول الأب المسكين حماية طفله بجسده من محاولات المهاجمين المتكررة لاستهدافه، لكن الأب تعرض أيضاً للضرب بالأسلحة البيضاء، قبل أن يلوذوا بالفرار بعيداً
الجناة أقارب الضحايا
وبعد تداول الفيديو على نطاق واسع ووسط سيل من المطالب بضبط الجناة وسرعة معاقبتهم، أعلنت وزارة الداخلية القبض على مرتكبي الجريمة الذين اتضح أنه تربطهم صلة قرابة بالضحايا، وأن الحادثة كانت بسبب خلافات سابقة معهم.
حقيقة بتر قدم طفل باسوس
وعلى وسائل التواصل ا لاجتماعي انتشرت صورة وأنباء تفيد بخطورة حالة الطفل ولجوء الأطباء لاحقاً إلى بتر قدمه المصابة لإنقاذ حياته. لكن مصدر مسؤول في وزارة الصحة، أكد أن الطفل لم يحدث له بتر فى قدمه، كما يردد البعض، لكن للأسف حالته ليست جيدة ويتم تحضيره حاليا لدخول العمليات الأحد لإجراء عملية كبيرة بإشراف أكبر أساتذة التجميل، وذلك لأن الخرطوش تم إطلاقه من مسافه قريبة جداً.
وأوضح المصدر أن والد الطفل خرج من المستشفى بعد تلقى العلاج، لكن الطفل مازال محجوزا، وتحت الملاحظة بواسطة لأن إصابته بالغة.
وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم بسرعة تدخل الشرطة للقبض على الجناة مطالبين بسرعة محاكمتهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
