شهدت نهاية الحلقة الرابعة من مسلسل "فن الحرب"، تطورًا دراميًا لافتًا قلب موازين الأحداث، بعدما كشفت الحلقات عن الدافع الحقيقي وراء قيادة زياد للتشكيل العصابي، إذ تبين أن تحركاته لم تكن بدافع الجشع أو النفوذ، بل بدافع انتقام شخصي مرتبط بأزمة عائلية قديمة.
و أوضحت الأحداث أن والد زياد كان صاحب الشركة المتورطة في قضية توظيف الأموال الشهيرة، وهي القضية التي انتهت بتشويه سمعته واتهامه بالنصب على المواطنين، ورغم الصورة التي ترسخت عنه، كشفت الحلقة أن الحقيقة كانت مختلفة، إذ تعرّض لخديعة محكمة دبّرها كل من ياسمين وجاسر وهاشم، الذين تمكنوا من الاستيلاء على الأموال والهرب من القضية
تفاصيل المؤامرة على والد زياد
وقد نجح الثلاثي في توريط والد زياد وحده في القضية، ما أدى إلى سجنه وتحميله كامل المسؤولية، بينما أفلتوا هم من العقاب، و لم يحتمل الأب الصدمة، ليلفظ أنفاسه داخل السجن.
هذا الكشف شكّل نقطة تحول محورية في مسار العمل، إذ أعاد تفسير سلوك زياد وخططه السابقة، موضحًا أن كل ما يقوم به ليس سوى جزء من خطة طويلة للانتقام ممن تسببوا في تدمير حياة والده.
ومن المتوقع أن تمهد هذه الحقيقة لمواجهات أكثر حدة في الحلقات المقبلة، بعد أن أصبح الصراع شخصيًا ومباشرًا.
وقد شهدت الحلقة خلاف بين العصابة وزياد، بعدما طالبته العصابة باقتناص أموالهم المسروقة من شركة توظيف الأموال، بعدما نجحت المهمة الأولى لهم وتمكنوا من النصب على جاسر.
وبدأ الخلاف بين العصابة وزياد، الذى تمسك بشرطه بعدم رد الأموال لهم إلا بعدما يتم استرداد مال الضحايا بالكامل، وهو ما أشعل الخلاف بينهم.
كما شهدت الحلقة تصاعد درامي خطير بعدما بدأت العصابة في الشك بزياد، بعدما نجحت في إتمام المهمة الأولى واقتنصت 4.5 مليون دولار من "جاسر".
وطلبت العصابة من زياد رؤية الأموال التي جمعها من عملية جاسر للتأكد من سلامة الخطة وعدم استخدامهم لاقتناص المال بمفرده.
أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل فن الحرب
وكانت شهدت الحلقة "بلوت تويست" مثير، بعدما فوجئ جاسر وزياد بقوة أمنية، والتي كشفت شخصية زياد الحقيقية أمام جاسر، واتفاقه مع مي على الصفقة الوهمية، لكن المفاجأة كانت بأن تلك القوة الأمنية مزيفة وضمن عصابة زياد ونجحت في التسلل بالأموال والنصب على جاسر واقتنصت منه 4.5 مليون دولار.
وقد تخفي زياد "يوسف الشريف" في شخصية إبراهيم الفلاح وهو مشتري جديد للقصر، بعدما حاول جاسر بيع القصر مجددا وتعويض ما خسره في عملية النصب التي تعرض ليها من عصابة زياد.
ظن "جاسر"، أنه سيتمكن من استرداد أمواله بعملية النصب الجديدة لكن "زياد" كان يسبقه بخطوه بتدبير من مي .
وكانت شهدت الحلقة تصاعد درامي غامض، بعد ما قررت مي "شيرى عادل"، تدبير حيلة جديدة على جاسر بعدما كشفت عملية الصفقة الوهمية، وأخبرت " جاسر"، بأن عملية الشراء وهمية.
وفوجئ جاسر بموقف مي، ليتضح بذلك إنها تخطط لعملية نصب جديدة وبالفعل نجحت في اقتناص مليون دولار جديدة لصالح العصابة
عصابة زياد تنجح في أول مهمة
وقد بدأت الحلقة بانتحال زياد "يوسف الشريف" صفة صاحب القصر المسن، فقد ظهر زياد بـ "لحية" بيضاد متكأ على عكاز، في محاولة لخداع "جاسر" لإتمام صفقة بيع القصر الوهمية والنصب عليه في مبلغ ضخم يصل قيمته 3 مليون دولار .
وحاول جاسر إقناع زياد بإتمام صفقة البيع، والضغط عليه بموقفه المالي المتعثر.
أحداث الحلقة السابقة من فن الحرب
وكانت شهدت الحلقات السابقة، تصاعد الأحداث بشكل واضح، مع تعقد المهمات أمام عصابة زياد، فقد حاولت ياسمين "ريم مصطفى" استقطاب مي "شيري عادل" عبر عرض مالي مغرٍ، إذ قدمت لها شيكًا بمليون جنيه مقابل الحصول على معلومات عن خطة زياد تجاهها.
مواعيد العرض والإعادة
يعرض مسلسل فن الحرب حصرياً على قناة CBC، فى تمام الساعة 6 مساء، وتعاد الحلقة فى تمام الساعة 12 منتصف الليل، والإعادة الثانية فى تمام الساعة 2 ظهر اليوم التالي، ويعرض على قناة CBC دراما في تمام الساعة 9:45 مساء، والإعادة الأولى 5:15 صباحاً والإعادة الثانية 10:15 صباحاً، والإعادة الثالثة 4:30 عصر اليوم التالي، كما يعرض على منصة Watch it فى تمام الساعة 6 مساء.
تدور أحداث مسسل فن الحرب فى إطار اجتماعى مشوق، حول شاب يقرر السير خلف شغفه بالتمثيل، رافضًا العمل مع والده رجل الأعمال، قبل أن يتلقى صدمة قاسية بوفاة والده بعد تورطه فى قضية نصب كبرى، لتتحول حياته من فنان إلى رجل يسعى للانتقام وكشف الحقيقة.
أبطال مسلسل فن الحرب
مسلسل فن الحرب بطولة يوسف الشريف، ريم مصطفى، شيرى عادل، إسلام ابراهيم، دنيا سامى، ميريت الحريري، عبير فاروق، أحمد رفعت، إنجي سلامة، محمد ناصر، بوسى الشامى، شروق إبراهيم، عبد الرحيم، أحمد أسامة، باتع خليل، هشام حسنين، كريم عبد الجواد، يحيى أحمد، تأليف عمرو سمير عاطف، إخراج محمود عبد التواب، إنتاج أروما استديوز.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
