محافظات / اليوم السابع

ظاهرة نادرة.. بدء لحظة تعامد الشمس على وجه رمسيس بمعبد أبوسمبل

أسوان - عبد الله صلاح

الأحد، 22 فبراير 2026 06:00 ص

مع دقات الساعة السادسة واثنتين وعشرين دقيقة صباحاً، تسللت أشعة الشمس من مشرقها فى مدينة أبوسمبل، لتخترق المعبد الكبير وتلامس وجه تمثال رمسيس الثانى فى منصة قدس الأقداس فى ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر سوى مرتين كل عام، 22 فبراير و22 أكتوبر.

تسلل أشعة الشمس من البحيرة إلى المعبد

شرقت الشمس كعادتها من بين أحضان مياه بحيرة ناصر لتخترق أشعتها ممراً بواجهة معبد أبوسمبل، وبدأت الظاهرة بسقوط أشعة الشمس على واجهة المعبد، والتى يبلغ ارتفاعها 33 متراً وعرضها 30 متراً، وارتفاع كل تمثال من التماثيل الأربعة فى الواجهة 20 متراً.

منصة قدس الأقداس

ثم تسللت أشعة الشمس داخل المعبد، وصولا أقدس الأقداس لدى المصرى القديم والذى يبعد عن المدخل بحوالى ستين متراً، ويتكون من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثانى جالسا وبجواره تمثال للمعبود القديم رع حور أخته، وأيضاً المعبود آمون، وتمثال رابع للمعبود بتاح، إلا أن الشمس لا تتعامد على وجه تمثال "بتاح"، الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

السبب وراء تعامد الشمس فى يومين من السنة

ويذكر علماء الآثار، أن السبب وراء تعامد الشمس على وجه رمسيس فى هذين اليومين فقط من كل عام، إحدى الروايتين، إحداها هى أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعى وموسم الحصاد، والأخرى هى أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك رمسيس الثانى ويوم تتويجه على العرش.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا