لمتابعة قراءة هذا المحتوى المميز مجاناً، ادخل بريدك الإلكتروني
شكراً لاشتراكك، ستصل آخر المقالات قريباً إلى بريدك الإلكتروني

اكثر من 150 أصبحوا من قرائنا المتميزين
استكشاف التوازن بين القوة والهشاشة في مجموعة Khaite لخريف وشتاء 2026-2027.
- تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 7 دقائق قراءة
افتتحت مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 لدار Khaite بعرض بصري ضخم لا يترك مجالاً للتواضعو فقد ارتفع جدار هائل من شاشات LED خلف منصة العرض، ينبض بأحرف وأرقام ورموز بدت وكأنها شيفرة غامضة أو رسالة غير مكتملة. كان الضوء المنبعث منه بارداً ومتحكماً، أقرب إلى إضاءة استوديو تحريري منه إلى أجواء عرض أزياء تقليدي، مما أضفى على المشهد إحساساً بالتجريد والحداثة. لم يكن هذا الديكور مجرد خلفية جمالية، بل بدا وكأنه بيان واضح عن موقع الدار اليوم: علامة تجارية راسخة في ثقتها، قادرة على تقديم رؤية قوية دون الحاجة إلى المبالغة، حتى عندما تختار التعبير من خلال البساطة والانضباط.
تحت قيادة المصممة Catherine Holstein، واصلت Khaite تطوير لغتها البصرية التي أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بصورة المرأة العصرية في نيويورك: امرأة قوية، مستقلة، وواعية بذاتها، لكنها لا تحتاج إلى المبالغة لإثبات حضورها. ومع ذلكش، لم تكن مجموعة هذا الموسم مجرد تأكيد على هذه الهوية، بل بدت وكأنها محاولة واعية لاختبار حدودها. فقد تمحورت المجموعة حول حوار دقيق بين السيطرة والهشاشة، وهو توتر لطالما شكّل جوهر تصاميم هولشتاين، لكنه ظهر هنا بشكل أكثر وضوحاً وتعقيداً.
الصرامة كقاعدة أساسية
- كان الانطباع الأول للمجموعة هو الصرامة، ظهرت الخياطة الدقيقة كعنصر محوري، مع بدلات مصممة بعناية ومعاطف طويلة ذات خطوط واضحة وأكتاف محددة. استُخدم الجلد الأسود بكثافة، إلى جانب أقمشة صوفية ثقيلة ومواد ذات ملمس واضح، مما منح القطع إحساساً بالقوة والثبات. لم تكن هذه الملابس مجرد أزياء خارجية، بل بدت وكأنها دروع حضرية تحيط بالجسم وتمنحه حضوراً قوياً.
- تميزت السترات بشكل خاص ببنية واضحة، مع قصات مستقيمة وأكتاف حادة تعكس ثقة محسوبة. بدت بعض القطع أقرب إلى العمارة منها إلى الملابس، حيث صُممت لتفرض وجودها في الفراغ. ومع ذلك، لم يكن هذا الانضباط بارداً أو منفصلاً عن الواقع، بل بدا عملياً وقابلاً للارتداء، وهو عنصر أساسي في نجاح Khaite التجاري.
- كانت التنانير المصنوعة من الجلد مثالاً واضحاً على هذا التوجه، حيث جمعت بين الخطوط الصارمة والملمس الغني. أما المعاطف الطويلة، فقد ظهرت كقطع أساسية في المجموعة، مصممة لتكون استثماراً طويل الأمد في خزانة الملابس، وهو ما يعكس فلسفة العلامة التي تركز على الاستمرارية بدلاً من الاتجاهات العابرة.
الهشاشة كعنصر موازن
- في مقابل هذه الصرامة، ظهرت عناصر من الهشاشة والنعومة، وكأنها رد فعل على ثقل القطع الأساسية، فقد قدمت هولشتاين تنانير من الأورجانزا خفيفة كالهواء، وفساتين من التول الشفاف بدت وكأنها تطفو حول الجسم. لم تكن هذه القطع مجرد إضافات رومانسية، بل لعبت دوراً أساسياً في خلق التوازن داخل المجموعة.
- كانت هذه القطع الشفافة تتحرك بخفة مع كل خطوة، مما أضفى إحساساً بالحركة والانسيابية، وعندما تم تنسيقها مع السترات الثقيلة أو الأحذية الضخمة، خلقت تبايناً بصرياً قوياً بين الخفة والوزن. بدا الأمر وكأنه حوار مستمر بين عنصرين متناقضين، حيث لا يطغى أحدهما على الآخر.
- هذا التلاعب بين الصلابة والنعومة لم يكن مجرد خيار جمالي، بل كان جزءاً من فلسفة أعمق تتعلق بفكرة التوازن في الحياة المعاصرة. فالمرأة التي تصمم لها Khaite ليست مجرد رمز للقوة أو للأنوثة التقليدية، بل هي مزيج معقد من الاثنين.
الإلهام السينمائي والغموض
- استلهمت هولشتاين هذا الموسم من فيلم F for Fake للمخرج Orson Welles، وهو عمل سينمائي يستكشف مفاهيم التزييف والهوية والخط الفاصل بين الحقيقة والأداء. لم يظهر هذا التأثير بشكل مباشر في الملابس، بل تسلل إليها كحالة مزاجية أو شعور خفي بالقلق.
- انعكست هذه الأفكار في تفاصيل دقيقة: سترات مزينة بضفائر توحي بالاحتفالية دون أن تلتزم بها تماماً، وبلوزات دانتيل مزينة بزهور مثبتة تبدو وكأنها على وشك السقوط. حتى الطبعات الفنية التي ظهرت على بعض القطع، والمستوحاة من أعمال Milton Avery، بدت وكأنها تضيف طبقة إضافية من المعنى، حيث تمتزج الثقافة الرفيعة مع الملابس اليومية.
كان هذا التداخل بين الفن والموضة جزءاً من الطابع المفاهيمي للمجموعة، حيث لم تكن الملابس مجرد أشياء تُرتدى، بل وسائط تعبير تحمل أفكاراً وأسئلة حول الهوية والأصالة.
شاهدي أيضاً: مجموعة Khaite ربيع وصيف 2026
التلاعب بالشكل والحركة
- ظلّت القصّة إحدى أقوى أدوات هولشتاين في هذه المجموعة. فقد ظهرت التنانير الميدي الانسيابية كعنصر متكرر، تتحرك بانسيابية مدروسة تخلق إحساساً بالتحكم حتى في أكثر اللحظات رومانسية، أما الفساتين القصيرة من الدانتيل، فقد بدت وكأنها تطفو على مسافة صغيرة من الجسم، مما خلق صورة شبه شبحية للأنوثة.
- كانت الحركة جزءاً أساسياً من التصميم، حيث صُممت القطع لتتغير مع حركة الجسم. لم تكن الملابس ثابتة أو جامدة، بل بدت حية ومتغيرة، وهو ما أضفى عليها طابعاً إنسانياً رغم صرامتها.
الأحذية كعنصر متمرد
- إذا كانت الملابس تعبر عن التوازن، فإن الأحذية كانت تمثل عنصر التمرد في المجموعة. فقد ظهرت الأحذية الطويلة والكعوب بحجم مبالغ فيه وتجاعيد متعمدة، مما منحها مظهراً غير مكتمل أو حتى غريب.
- هذا الخيار بدا وكأنه تحدٍ مباشر لفكرة الفخامة التقليدية، التي ترتبط عادة بالكمال والدقة. هنا، بدت الأحذية وكأنها تشكك في هذه الفكرة، مقدمة رؤية أكثر واقعية وأقل مثالية للأناقة.
كان هذا التوتر بين الكمال والنقص جزءاً من الطابع العام للمجموعة، حيث لم تسعَ هولشتاين إلى تقديم صورة مثالية، بل صورة أكثر تعقيداً وإنسانية.
أناقة نيويورك المعاصرة
- لطالما ارتبطت Khaite بصورة امرأة نيويورك، وهذه المجموعة لم تكن استثناءً. ومع ذلك، بدت هذه الصورة أكثر تعقيداً هذا الموسم. لم تعد الأناقة هنا مجرد مسألة ملابس جيدة التصميم، بل أصبحت تعبيراً عن حالة ذهنية.
- بدت المرأة التي ترتدي هذه الملابس وكأنها تتحرك بثقة في المدينة، لكنها تحمل أيضاً جانباً أكثر حساسية. هذا التوازن بين القوة والهشاشة هو ما منح المجموعة عمقها.
شاهدي أيضاً: مجموعة Khaite ربيع وصيف 2026
التجريب مقابل التقاليد
- رغم أن Khaite معروفة بأسلوبها المتحفظ نسبياً، فإن هذه المجموعة أظهرت استعداداً أكبر للتجريب. ظهرت عناصر زخرفية غير متوقعة، وأحجام مبالغ فيها، وتفاصيل غريبة بعض الشيء.
- لم تكن كل هذه التجارب ناجحة تماماً، لكن وجودها أضفى على المجموعة طاقة جديدة. بدا وكأن العلامة التجارية تحاول إعادة تقييم نفسها، واختبار حدودها بدلاً من الاكتفاء بما هو آمن.
التوازن بين الفن والتجارة
- واحدة من نقاط قوة Khaite هي قدرتها على تحقيق التوازن بين الإبداع والواقعية التجارية. هذه المجموعة لم تكن استثناءً، حيث بدت العديد من القطع قابلة للارتداء بسهولة، رغم طابعها المفاهيمي.
- كان هذا التوازن واضحاً في المعاطف والبدلات، التي بدت عملية وأنيقة في الوقت نفسه. هذه القطع هي التي تشكل أساس نجاح العلامة، حيث تجمع بين الجودة والتصميم المدروس.
مستقبل العلامة
- تشير مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 إلى مرحلة جديدة في مسيرة Khaite. فبدلاً من الاكتفاء بتكرار نجاحاتها السابقة، تبدو العلامة مستعدة لاستكشاف اتجاهات جديدة.
- هذا لا يعني التخلي عن هويتها، بل تطويرها. فالصرامة لا تزال موجودة، وكذلك الأناقة، لكنهما أصبحا أكثر مرونة وتعقيداً.
في النهاية، قدمت Khaite مجموعة تعكس نضجاً وثقة واضحة. لم تكن المجموعة مجرد عرض للملابس، بل تجربة بصرية وفكرية تستكشف التوتر بين السيطرة والهشاشة، والكمال والنقص، والحقيقة والأداء.
شاهدي أيضاً: مجموعة Khaite ما قبل خريف 2025
شاهدي أيضاً: مجموعة Khaite ما قبل خريف 2025
شاهدي أيضاً: مجموعة Khaite خريف وشتاء 2023
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار

mailto:?subject=صديقتك تنصحك بقراءة هذا الخبر من ليالينا&body=مرحبا،%E2%80%AE %0D%0Aأرسلت اليك صديقتك هذه الرسالة و تنصحك بقراءة هذا المقال /الخبر الذي يتوقع أن ينال إعجابك :%E2%80%AE%0D%0A ليالينا : ARTICLE_LABLE %E2%80%AE%0D%0A bitlyURL على الرابط:%E2%80%AE%E2%80%AE %0D%0A %E2%80%AE %0D%0A شكراً لك! %E2%80%AE %0D%0A فريق ليالينا %E2%80%AE %0D%0A %0D%0A %E2%80%AE -------------------------%E2%80%AE %0D%0A .لضمان وصول رسائلنا الإلكترونية إلى صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني أضف العنوان %E2%80%AE %0D%0A [email protected] إلى قائمة العناوين الخاصة بك.%E2%80%AE %0D%0A %0D%0A © 2026 - layalina%E2%80%AE %0D%0A
mailto:[email protected]?subject=طلب تصحيح على موقع ليالينا&body=%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A -----------------------------------------------------------%0D%0A%0D%0A هذه الرسالة تتعلق بمقال: مجموعة Khaite لخريف وشتاء 2026-2027: قوة وأناقة نيويوركية%0D%0A bitlyURL %E2%80%AEعلى الرابط: %0D%0A%0D%0A
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
