منوعات / صحيفة الخليج

عبدالباري سعد: الشارقة منحت العرض بعداً إنسانياً عالمياً


استضاف مسرح أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية على مدار 3 أيام متتالية العرض الغنائي «merrily roll along» الذي ينطلق من فكرة استعادة الذاكرة الحية، حيث لم يقدِّم العمل مجرد حكاية تُروى بل تجربة مسرحية غامرة عاشها الجمهور مع الشخصيات لحظة بلحظة.
قدَّم العرض المخرج والممثل المصري عبدالباري سعد، طالب الماجستير بالإخراج المسرحي بأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية والحاصل على عدة جوائز في التمثيل والإخراج المسرحي، ويتبنى منهج تقديم مسرح إنساني معاصر يوازن بين الجذور الثقافية المحلية والانفتاح على اللغة المسرحية العالمية.
وفي السطور التالية نتعرف أكثر على تجربته ومسيرته ورؤيته الإخراجية بالعرض.


يحدثنا الفنان عبدالباري سعد عن بدايته مع الفن قائلاً: «بدأت رحلتي بالتمثيل عام 2012 ثم اتجهت إلى الإخراج عام 2016، وتخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف في المعهد العالي للفنون المسرحية في ، على مدار مسيرتي أؤمن بأن المسرح فعل تواصل حي وأن مهمتي كمخرج هي خلق لحظات صدق حقيقية تمس الجمهور أينما كان».
ويتابع ليطلعنا على فكرة رسالة الماجستير: «هي درجة أكاديمية ومهنية متقدمة تركز على الممارسة الإبداعية بوصفها جوهر عملية البحث والتعلم، تقوم الرسالة على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي المكثف داخل فضاء إنتاجي احترافي حيث يصبح الفنان باحثاً من خلال ممارسته الفنية».
ويضيف: «تكمن خصوصية تجربتي في ماجستير الإخراج المسرحي والعروض الحية في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية سابقاً، جامعة الفنون بالشارقة حالياً، في طبيعتها الدولية والتطبيقية، فالبرنامج لا يكتفي بتدريس النظريات الإخراجية بل يضع الطالب في قلب عملية الإنتاج المسرحي الكامل من التحليل والرؤية الإخراجية إلى التنفيذ والتعاون مع فرق متعددة التخصصات».
ويشرح لنا عبدالباري رؤيته بالعرض بقوله: «سعيت إخراجياً إلى كسر الحاجز التقليدي بين الخشبة والمتفرج وجعل الجمهور شريكاً في رحلة العودة إلى الماضي، يبحث في العلاقة المعقدة بين الطموح الإنساني وثمن النجاح، ويحمل بعداً إنسانياً عميقاً وبنية زمنية فريدة تُروى بشكل عكسي، حيث نبدأ من ونعود إلى البدايات، وهذه الخصوصية الزمنية تدفعنا لإعادة التفكير في اختياراتنا الحياتية وكأننا نمتلك فرصة ثانية للفهم».
ويستطرد: «تكمن خصوصية المشروع في تقديم هذا العمل لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط ضمن رؤية إخراجية معاصرة تنطلق من بيئة متعددة الثقافات في الشارقة، ما منح التجربة بعداً إنسانياً عالمياً يتجاوز حدود المكان، العمل من تأليف الفنان العالمي ستيفن سوندهايم، ويضم فنانين من أكثر من 20 جنسية وهو ما أتاح لي تطوير لغة إخراجية عابرة للحدود تجمع بين جذوري العربية وخبرتي في العمل ضمن سياق مسرحي عالمي معاصر، وفريق العمل يتكون من: المخرج الموسيقي كريس سانتيان، الكريوجرافر لانا فهمي، مصمم الإضاءة بريان كيني، مصممة الأزياء والديكور فرح الحطاب».
وعن فترة التحضيرات قبل العرض، يوضح: «استغرقت فترة التحضير عدة أسابيع من العمل المكثف شملت مراحل البحث والتحليل ومن ثم بدأت البروفات الموسيقية والحركية والدرامية لمدة 5 أسابيع، حتى وصل الفريق إلى مستوى عالٍ من الانسجام في هذه الفترة الوجيزة، وهو ما كان يشكل تحدياً كبيراً لكل فرد من الفريق، ولكني فخور بكل فرد عمل في هذا الإنتاج وبالنتيجة التي توصلنا إليها».
وعن حجم الدعم الذي حصل عليه في الشارقة، يؤكد: «تلقيت من أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية دعماً استثنائياً على المستويين الأكاديمي والمهني، حيث وفرت الأكاديمية بيئة تعليمية احترافية تجمع بين الصرامة الفنية والانفتاح على التجريب، إلى جانب إتاحة العمل مع أساتذة وفنانين من خلفيات دولية متنوعة، كما أتاحت لي الأكاديمية موارد إنتاجية وتقنية متقدمة ومساحة حقيقية لتطبيق رؤيتي الإخراجية على أرض الواقع، وهو ما شكل خطوة محورية في تطوري كمخرج يعمل في سياق عالمي متعدد الثقافات».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا