
مع بداية شهر رمضان، يتغير نمط الحياة والغذاء بشكل مفاجئ، ما يضع الجهاز الهضمي تحت ضغط كبير، خاصة في أول أيام الصيام، فبعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب، يلجأ البعض إلى الإفطار السريع والمبالغ فيه، مما يؤدي إلى اضطرابات مزعجة مثل حرقة المعدة والانتفاخ وعسر الهضم، ويحول أجواء الشهر الروحانية إلى معاناة صحية غير متوقعة.
5 أخطاء شائعة تدمر المعدة في صيام رمضان
وحسب ما نشرته منصة Exphar، كشف الخبراء أن أول الأخطاء الشائعة يتمثل في تناول وجبات دسمة وغنية بالدهون فور أذان المغرب، إذ يتسبب هذا السلوك في إرهاق المعدة وتحفيز إفراز الأحماض بشكل مفرط، ما يزيد من الشعور بالحموضة وارتجاع المريء.كما أن التغيير المفاجئ في مواعيد الوجبات بين الإفطار والسحور يربك عملية الهضم، خاصة إذا لم تكن الوجبات متوازنة أو تم استهلاكها بكميات كبيرة. والخطأ الثاني هو الإفراط في تناول المقليات والسكريات والمأكولات الحارة، وهي أطعمة يفضلها كثيرون على مائدة الإفطار لكنها تهيّج بطانة المعدة وتضاعف احتمالات الإصابة بحرقة المعدة.أما الخطأ الثالث فيكمن في تناول الطعام بسرعة بعد يوم طويل من الصيام، ما يؤدي إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء ويُسبب الانتفاخ وآلام البطن، في حين يُنصح بمضغ الطعام جيدًا وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة.الأخطاء المؤثرة على صحة الجهاز الهضمي
ويأتي الجفاف في المرتبة الرابعة بين الأخطاء المؤثرة على صحة الجهاز الهضمي، إذ إن قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور قد تُسبب الإمساك وتبطئ عملية الهضم. وأوضح خبراء التغذية أن الحفاظ على الترطيب الكافي وتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، يُسهم بشكل كبير في دعم صحة المعدة والوقاية من الاضطرابات الشائعة خلال الشهر الكريم.الخطأ الخامس يتمثل في إهمال النوم والتعرض للتوتر، سواء بسبب السهر الطويل أو ضغوط تحضير الطعام، وهو ما ينعكس سلبًا على كفاءة الجهاز الهضمي، فالجسم المجهد لا يهضم الطعام بصورة مثالية، ما يزيد من احتمالات الشعور بعدم الارتياح عقب الإفطار.ولتفادي هذه المشكلات، نصح مختصون باتباع نظام غذائي متوازن، وشرب كميات كافية من السوائل، واتباع هذه الإرشادات البسيطة،ما يمكن الصائمين من الاستمتاع بأجواء رمضان بروح مطمئنة وصحة مستقرة بعيدًا عن اضطرابات المعدة.المصدر: القاهرة 24ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
