منوعات / صحيفة الخليج

أيمن رضا: اعتذرت عن «مولانا» بسبب اختلافنا مادياً

بيروت: هيام السيد
يشارك النجم السوري أيمن رضا في الموسم الرمضاني في عملين الأول، هما «ما اختلفنا 3»، من نوع الكوميديا الاجتماعية الساخرة، ويُعرض على شكل لوحات منفصلة، من إخراج وائل أبو شعر، وكتابة جماعية تحت إشراف زياد ساري، ويتناول قضايا الحياة اليومية مثل العلاقات الأسرية، ضغوط العمل، تأثير التكنولوجيا، القضايا الاجتماعية والسياسية، بأسلوب ساخر أو الكوميديا السوداء.
وتشارك فيه إلى جانب أيمن رضا مجموعة من النجوم من بينهم باسم ياخور، محمد حداقي، أحمد الأحمد، نانسي خوري، فادي صبيح وغيرهم. المسلسل الثاني هو «اليتيم»، دراما شامية اجتماعية، من إخراج تامر إسحاق، تأليف قاسم الويس، ويضم العمل نخبة من نجوم الدراما السورية من بينهم سامر إسماعيل، فادي صبيح، شكران مرتجى، صفاء سلطان، خالد القيش، نادين خوري وغيرهم من الوجوه المعروفة في الدراما الشامية. تتناول قصته «عرسان اليتيم»، وهو شاب فقد والده في صراع عائلي حول الميراث، ما يدفعه إلى خوض حياة مملوءة بالصراعات النفسية والعاطفية في مواجهة قسوة الحياة والمجتمع.
وفي حوارنا مع أيمن رضا نتعرف إلى مزيد من التفاصيل عن العملين وعنه شخصياً.
* كيف تتحدث عن مشاركتك في «اليتيم» و«ما اختلفنا» واختيارك لهما؟
هذان العملان هما عودة إلى الدراما الرمضانية بعد فترة من الانقطاع، وبصراحة عُرض عليّ «مولانا» فاعتذرت عنه، كما اعتذرت عن مسلسل «السوريون الأعداء».
*  وما أسباب الاعتذار؟
بالنسبة إلى مسلسل «مولانا» لم أتفق مادياً مع الشركة، أما بالنسبة إلى مسلسل «السوريون الأعداء» فلم يعجبني الدور. 
*  ولماذا وافقت على مسلسل «اليتيم» مع أنك ضد أعمال الشامية؟
 صحيح أنني ضدها ولكنني كنت محاصراً وممنوعاً من العمل منذ فترة طويلة، ولذلك لم تكن عودتي بناء على خيارات حقيقية.
*  وكيف يتعاطى الممثل مع دور لا يتوافق مع قناعات حقيقية؟
عندما نكون مجبرين على دور ما نبذل جهداً أكبر كي نجسد الشخصية وتكون النتيجة جيدة، وهناك فرق بين المشاركة في دور عن قناعة وبين المشاركة في دور آخر عن غير قناعة.
*  وهذا يعني أنه يجب أن تقنع نفسك قبل أن تقنع غيرك بالدور الذي تقدمه؟
هنا تكمن المشكلة وهي مشكلة كبيرة.
*  نفهم أنك لست راضياً؟
 المسألة ليست كذلك ولو أنني لست راضياً ما كنت وافقت على هذين العملين، لكن كل زمان له ظروفه وطريقته، وهذه هي طريقة الزمن الذي نعمل فيه اليوم، وأنا أعمل وفقاً لها.
*  الكل يتمنى العمل مع الليث حجو، لكن هل تتغير القناعات مع الوقت أم أن استحقاقات الحياة تفرض نفسها على الممثل؟
 في الأساس يجب أن نحدد هل يوجد دور أم لا وهل هناك شخصية أم لا. لا يهمني عدد المشاهد بقدر ما يهمني أن يكون دوراً فعلياً، فإذا لم يكن هناك لن أقبل به.
* ولماذا يتم التعامل مع فنان مثلك معروف باسمه وتاريخه الفني العريق بهذه الطريقة؟
 هذا السؤال يجب أن يوجه للمخرج وليس لي.
*  وهل الليث حجو لا يؤمن بموهبتك مثلاً؟
 أنا قدمت معه بطولات وكان لا يزال مساعد مخرج، وأول مرة عمل معي كمخرج كانت في «بقعة الضوء». المسألة لا علاقة بالاقتناع بموهبتي، بل برؤيته للدور والذي ما لبث أن انتقل إلى ابني وسام ربما لأنه يوجد شبه بيننا لكن مساحة الدور لا تناسبني إطلاقاً.
*  تقصد أنها صغيرة؟
 أنا لا أشارك في دور يقتصر على خمس أو ست مشاهد إلا في سينمائي.
*  ولماذا يقول الفنانون إن الدور المهم ليس بعدد المشاهد؟
 يجب أن يكون هناك دور في الأساس لديه كيان، شخصية، حدث، شيء مؤثر، أما المشاركة بدور يمر مرور الكرام فلا يناسبني أبداً. وفي مثل هذا الدور حتى لو تمت الاستعانة ب آل باتشينو لا يمكنه أن يفعل شيئاً من أجله.
*  لماذا أنت بعيد عن الدراما اللبنانية- السورية المشتركة؟
 لا أعلم، وغيابي عنها له علاقة بالمنتجين اللبنانيين واختيارهم للممثلين، لأن إنتاجها لبناني وليس ً. عندما يكون العمل مشتركاً وإنتاج يشارك ممثل لبناني واحد فيه.
*  وهل ترغب بالمشاركة في عمل من هذا النوع؟
 لا مشكلة، حتى أنني يمكن أن أعمل في الصومال لو استدعوني للعمل هناك، لأنني ممثل وأعمل في أي مكان استدعى للتصوير فيه. لا توجد مشكلات بيني وبين أي جهة وعلاقتي بالصباح وسنان جيدة جداً.
*  هل يمكن القول إن الأعمال المعربة هي المفضلة عندك مقارنة مع الدراما العربية المشتركة والسورية المحلية؟
 كلا، لأن قصصها لا تخصنا وأفضل عليها الأعمال العربية، المعرب مسل وهو مصمم في الأساس للنساء، وليس للرجال. ومن يتابعه هن النساء في البيوت، لأنهن يشاهدن من خلالها البذخ والفيلات الكبيرة وكيف يهدي الأب ابنته يختاً بينما هنّ جالسات على الأرض. كما أنها متنفس لكي يشاهدن الطبيعة في تركيا وبعض الأشياء الموجودة في المخيلة والتي لم يَرَيْنَ مثلها، في الحياة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا