تابع قناة عكاظ على الواتساب
يؤكد مؤسس الكرة السعودية نادي الاتحاد في كل مرة أن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل محطة يرتبط فيها اسمه بالانتصار أو على أقل تقدير بعدم الخسارة. فقد اعتاد أن يكتب حضوره في هذه المناسبة بأداء استثنائي وروح مختلفة، تجعل جماهيره على يقين بأن فريقهم يعرف كيف يتعامل مع المواعيد الكبرى.
- في الكلاسيكو الأخير أمام الهلال، تجدد هذا المشهد لموسمين متتاليين؛ الأول برباعية تاريخيّة، والثانية انتهت بالتعادل، والتي عكست مجرياتها شخصية فريق لا يقبل الانكسار، حتى في ظل ظروف صعبة ونقص عددي، ليؤكد مرة أخرى أن الاتحاد في يوم التأسيس لا يُهزم.
- وكانت المواجهة تحمل بُعداً تنافسياً إضافياً؛ نظراً لوجود النجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي سبق أن ارتبط اسمه بالاتحاد، قبل أن ينتقل إلى الهلال في ظل ظروف كانت محل جدل واسع بين الجماهير والإعلام الرياضي. وبغض النظر عن تفاصيل تلك المرحلة، فإن الرد الحقيقي جاء في الملعب في ليلة انتقام تاريخيّة؛ حيث قدم لاعبو الاتحاد رسالة واضحة مفادها أن قيمة النادي وتاريخه لا ترتبط بالأفراد، وأن الانتماء يُقاس بالعطاء داخل المستطيل الأخضر.
- اللافت أن المواجهتين أُقيمتا في توقيت متقارب خلال موسمين متتاليين وجمعتا الفريقين نفسيهما، الهلال والاتحاد، وعلى الملعب ذاته، ما يثير تساؤلاً مشروعاً حول آلية جدولة المباريات: هل جاء ذلك محض مصادفة تنظيمية، أم أنه توجه من لجنة المسابقات لتثبيت هذا الموعد لمواجهات الكلاسيكو؟ أم لمنح الهلال فرصة للانتقام من هزيمة الموسم الماضي في نفس التوقيت والمناسبة؟ وفي كل الأحوال، فإن مثل هذه القرارات تبقى ضمن صلاحيات الجهات التنظيمية، التي يُفترض أن تعمل وفق معايير العدالة والحياد.
- لقد كان ما حدث أشبه بـ«انتقام رياضي مشروع» بالمعنى التنافسي الخالص؛ ردٌّ عملي بالأداء والنتيجة، بعيداً عن المهاترات أو التصعيد خارج الإطار الرياضي. الاتحاد أثبت أن تاريخه وهيبته أكبر من أي ظرف، وأنه قادر على تجاوز التحديات مهما كانت، بينما خرجت الجماهير بصورة كلاسيكو يليق بعملاقين من عمالقة الكرة السعودية والآسيوية.
- أخيراً،، هكذا يرسخ الاتحاد معادلة باتت تتكرر: في يوم التأسيس.. لا يخسر، وإن حضر التحدي، كان الرد في الملعب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
