belbalady.net دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وقفت السيدة الأمريكيّة الأولى ميلانيا ترامب أمام الصحفيين في المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي التابع لمؤسسة سميثسونيان بمناسبة إضافة فستان التنصيب التابع لها إلى مجموعة السيدات الأول، مرتدية إطلالة شتوية أنيقة شملت معطف بيكو من دار "بوتيغا فينيتا" الإيطالية، وسروالًا جلديًا، وحذاء من جلد الثعبان من دار "كريستيان لوبوتان" الفرنسيّة،
أثنت ميلانيا بداية على جمال الخطوط السوداء المتعرجة التي زينت فستانها الأبيض بالقصة المستقيمة الذي ارتدته خلال تنصيب زوجها دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية للمرة الثانية قبل أكثر من عام والتي حملت توقيع مصمم الأزياء الفرنسي-الأميركي هيرفي بيير.
قالت ميلانيا: "يرمز الشكل الأسود على صدر الفستان إلى عقود من ذكرياتي المبكرة، وتجارب حياتي، وتأثيراتي، وكل هذه القصص مخفية في خياطته القوية والنظيفة".
تعود إضافة الفستان إلى مجموعة سيدات أمريكا الأوائل في المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي، إلى تقليد يمتد لأكثر من 100 عام، ويُعد من أكثر المعارض شعبية في المتحف.
وقد أشادت مديرة المتحف أنتيا هارتغ بالبعد التاريخي لهذه اللحظة، معتبرة أنها تمهّد طريقًا جديدًا بينما تصبح ميلانيا أول سيدة أولى حديثة تخدم خلال فترتين رئاسيتين غير متتاليتين.
" تحكم على إطلالتها بدقة أكبر من أي خياط محترف"
ربما لا توجد سيدة أولى كانت دقيقة في اختياراتها كما هي ميلانيا، إذ بينما تميل السيدات الأوائل عادة إلى التواضع وتجنب الحديث عن الموضة، تعتبر ترامب أسلوبها أداة قوية، إن لم يكن أثمنها على الإطلاق.
وقد قالت في المناسبة: "أستمتع بكل مرحلة من عملية التصميم، من البداية حتى النهاية. الأمر يحتاج وقتًا وصبرًا، لكن النتيجة دائمًا رائعة. إذا شاهدتم فيلمي الجديد ميلانيا، فستعرفون كم بذلت من جهد لتحويل هذا العمل الفني إلى واقع".
في الواقع، أكثر ما يلفت الانتباه في فيلم "ميلانيا", هو الاهتمام الشديد الذي توليه سيدة أمريكا الأولى لضمان القص المثالي لمعطف مصمم الأزياء آدم ليبس وقبعته واسعة الحافة، وكذلك الخطوط النظيفة لفستانها الأبيض والأسود.
وهنا يشير بيير إلى أن دقتها تأتي من كونها عارضة أزياء سابقة، لكنها تمتلك شيئًا يتجاوز المعرفة العملية بالموضة، موضحًا أنه نوع من الكبرياء الراقي بالمظهر الشخصي، يجعلها تحكم على إطلالتها بدقة أكبر من أي خياط محترف أو محب للملابس الفاخرة.
عودة تاريخية
منذ أن تبرعت سيدة أمريكا الأولى السابقة هيلين تافت بفستان تنصيبها لعام 1909 إلى المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي عام 1912، جمع متحف سميثسونيان أكثر من عشرين فستانًا، إلى جانب قطع أخرى، من خزانة السيدات الأوائل، لتشكل جزءًا من مجموعته التاريخية.
تضم المجموعة فستان تنصيب سيدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما الأبيض لعام 2009، المزخرف بالزهور والذي منح المصمم الأميركي الجديد جيسون وو شهرة واسعة في عالم الأزياء؛ وفستان سيدة أمريكا الأولى السابقة باربرا بوش المخملي الأزرق من المصمم أرنولد سكاسي الذي ارتدته خلال تنصيب زوجها عام 1989.
وقد عكس كل فستان من هذه الإطلالات أولويات ومُثل إدارة السيدة الأولى من خلال اللون، والمزاج، والخطوط التصميمية. مع مرور الوقت، قد يبدو الكم أو التصميم مضحكًا أو قديم الطراز، ثم يعود ليبدو جميلاً بعد سنوات. فتتغير دلالة الفستان وتُعاد قراءتها وتقييمها مع مرور الزمن.
الغموض.. السمة الأبرز
وقد شكّل الغموض السمة الأبرز لفترتي ميلانيا كسيدة أولى؛ لماذا ترتدي قبعاتها منخفضة؟ ولماذا تظهر أحيانًا بإطلالات تبدو كأزياء تمثيلية؟ وماذا قصدت عندما ارتدت سترة العمل تلك من محلات "زارا " على الحدود الجنوبية؟
وصفت ميلانيا فستان التنصيب بأنه مضيء وبسيط بشكل مثالي تقريبًا، قائلة: "يستحضر التباين الجميل بين الأبيض والأسود مزاجًا غنيًا بالعاطفة، ويجسد خيالًا أمريكيًّا مبدعًا، ويعكس قصة عصرية، وجريئة، وراقية، وأنيقة في الوقت ذاته".
قد يهمك أيضاً
قد لا ندرك أبدًا دوافع اختيارات ميلانيا، سواء في الموضة أو في سلوكياتها العامة، لكن وراء هذا الغموض يكشف فستان التنصيب عن حقيقة واحدة واضحة، تتمثل برغبتها الدائمة في الظهور بإطلالة مثالية تمامًا، تمامًا كما تريد، في كل الأوقات.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
