منوعات / صحيفة الخليج

«خطوبة وهدايا ونعش ذهبي» قدمها الصينيون القدماء للقطط

كشفت الدراسات التاريخية أن تدجين القطط في القديمة لم يكن مجرد اقتناء لحيوان أليف، بل طقساً اجتماعياً معقداً يشبه في تفاصيله «مراسم الزواج»، حيث تعود جذور هذه العلاقة العاطفية إلى نحو 1400 عام خلال عهد أسرة تانغ، حين وصلت القطط لأول مرة عبر طريق الحرير.
وتشير السجلات التاريخية إلى أن أسرة سونغ (960-1279) كانت «العصر الذهبي» لمحبي القطط، حيث ازدهرت في مدنها أسواق متخصصة ومتاجر لأغذية الحيوانات الأليفة وخدمات العناية بها. وللترحيب بقطة جديدة في المنزل، كان يتعين على المالك إعداد ما يعرف بـ«بين شو» (رسالة خطوبة) و«بين لي» ( الخطبة)، التي شملت تقديم الملح والسكر والشاي للمالك الأصلي، أو سلسلة من الأسماك للقطة الأم إذا كانت القطة برية، مع كتابة تعهد رسمي بالرعاية مدى الحياة.
ولم يتوقف هذا الولع عند عامة الشعب، بل امتد لقمة الهرم السلطوي، ففي عهد أسرة مينغ، خصص الإمبراطور جياجينغ قاعدة ملكية لتربية القطط ومنح كل واحدة منها اسماً ومنصباً رسمياً، لدرجة أنه أمر وزراءه بكتابة قصائد رثاء لقطته المفضلة «فروست براوز» ودفنها في نعش ذهبي.
وفي عهد أسرة تشينغ، امتلأت المدينة المحرمة بالقطط التي كانت الرفيق الدائم للإمبراطورة الأرملة تسيشي.
وفي الوقت الذي كانت تُسمى فيه القطط قديماً «ماو نو» (بمعنى القطة الصغيرة اللطيفة)، يعيد الصينيون المعاصرون إحياء هذا المصطلح بمدلول جديد عبر ثقافة الإنترنت، حيث يطلق أصحاب القطط على أنفسهم ألقاباً عدة، مثل «مسؤولي تنظيف الفضلات»، في تعبير مرح يعكس استمرار الرابطة العاطفية العميقة واستعدادهم لإنفاق الوقت والمال لضمان رفاهية رفاقهم ذوي الفراء، تماماً كما كان يفعل أسلافهم قبل قرون.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا