كتب فتحى الشافعي
الثلاثاء، 24 فبراير 2026 03:00 ميتوقف الزمن كثيراً عند بعض الصفقات الكروية التي أحدثت جدلاً واسعاً فى الشارع الكروي المصري بسبب غرابتها وعدم توقع كثيرين لها.. فى السطور التالية نُلقي الضوء على صفقات هزت عرش الكرة المصرية.
في حلقة اليوم نتحدث عن انتقال طارق السعيد من الزمالك للأهلي في صيف 2006.
تفاجئ جمهور نادي الزمالك في صيف 2006 بانتقال لاعب الفريق طارق السعيد إلى الأهلي بعدما فشلت مفاوضات تجديد عقد اللاعب مع القلعة البيضاء ليرحل للمنافس التقليدي وسط ضجة شديدة استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام حينذاك.
وتحدث طارق السعيد عن انتقاله للأهلي، قائلاً: كنت هدافا للدوري وأفضل لاعب وأحصل على 20 ألف جنيه في الموسم.. خلال احترافي في بلجيكا فاوضني الأهلي لكن فضلت العودة إلى بيتي مرة أخرى"
وواصل : بالطبع لو كنت أكملت مشواري بالزمالك ولم انتقل للأهلي لكان الوضع تغير وأصبحت رمزا للنادي وتقلدت مناصب بداخله، وقت طلبني حسام حسن للعمل معه في جهاز الزمالك وجدت هجوما عنيفا من الجماهير وغضب ورفض لوجودي".
وأشار طارق السعيد : في أكثر من مناسبة أكدت على انتمائي لنادي الزمالك، لقد تربيت فيه من صغري واعتبر نفسي من أبنائه، وفي القلعة البيضاء قضيت أطول فتراتي في الملاعب وحققت البطولات والانجازات".
وأكمل : بالرغم من موافقة مرتضى منصور على تواجدي، لكن شعرت بأن الأمر سيكون صعبا أن أدخل بيتي وأشعر أنني غير مرغوب في من الجماهير، صعب أن اسمع شتيمتي داخل بيتي لهذا فضلت عدم التواجد بجهاز حسام حسن رغم ما بذلوه لتواجدي".
واختتم "ليس معنى هذا أنني نادما على انتقالي للنادي الأهلي، فالزمالك لم يكن يريدني، بجانب أنني تربيت على اللعب من أجل البطولة، وفي الأهلي كان هناك جيل رائع ومجموعة مميزة من اللاعبين بجانب مدير فني بحجم مانويل جوزيه، كان من الصعب أن أقول لا".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
