سياسة / اليوم السابع

النواب تقرر دعوة غرف تكنولوجيا المعلومات لمناقشة مبادرات التدريب الرقمى

كتبت نورا فخرى

الأربعاء، 25 فبراير 2026 12:35 م

قررت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، خلال اجتماعها، اليوم الأربعاء، دعوة الغرف والكيانات الممثلة لقطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات، لمناقشة ملفات مبادرات التدريب الرقمي وقياس العائد الاقتصادي منها، في ضوء طلب الإحاطة المقدم من النائب أحمد سرحان.

وأكد النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن طلب الإحاطة لم يُسدل عليه الستار بعد، مشيراً إلى أنه سيتم دعوة الغرف الصناعية والوزارة لعقد اجتماعات مشتركة، بهدف الوصول إلى نتائج واضحة وحاسمة حول كفاءة الإنفاق على التدريب الرقمي وقياس العائد الفعلي منها على سوق العمل والصناعة المحلية.

وهو أيضا ما أكدت عليه النائبة مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات، بأهمية إشراك رؤساء الغرف والكيانات الممثلة لقطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات في مناقشة برامج التدريب الرقمي، مثل الغرف التابعة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، لعرض مشكلات القطاع واحتياجاته الفعلية.

وأوضحت أن هذه الغرف تمثل الشركات المحلية وتعرف بدقة المتطلبات الحقيقية لسوق العمل، بما في ذلك نوعية المهارات المطلوبة وعدد الوظائف الفعلية المتاحة، مؤكدة أن أي استراتيجية تدريبية يجب أن تُبنى بالتشاور مع هذه الجهات لضمان أن البرامج تدعم الصناعة الوطنية وتدعم بدورها الشركات المحلية.

وطالب النائب أحمد سرحان، في ختام الاجتماع، ببيان تفصيلي لأوجه صرف مبلغ مليار و700 مليون جنيه تم إنفاقها علي المبادرات، يوضح التعاقدات مع الشركات المنفذة، ومؤشرات الأداء التي يتم القياس عليها، وعدد فرص العمل الفعلية الناتجة عن البرامج، مع تقديم ما يفيد من هيئة التأمينات الاجتماعية لإثبات نسب التوظيف الحقيقية.

كما دعا البرلماني إلى إعداد دراسة واضحة لاحتياجات السوق المستقبلية، وتحديد سياسة الوزارة هل تعمل من خلال مبادرات متفرقة، أم وفق استراتيجية موحدة لدعم الشركات؟  

وقال أحمد سرحان، إنه ليس ضد العمل الحر (Freelance) في حد ذاته، لكنه يرفض أن يطغى على الشركات المحلية أو يضر بها، مشددا على ضرورة ربط جزء من برامج التدريب باحتياجات الشركات بشكل مباشر، بما يضمن دعم الصناعة الوطنية وعدم الإضرار بها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا