كتبت رباب فتحى
الأربعاء، 25 فبراير 2026 11:49 ص
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حاول نصب فخا للديمقراطيين أثناء خطاب حالة الاتحاد مساء الثلاثاء، إذ سعى لإظهار أنهم لا يدعمون المواطن الأمريكي ويدعمون المهاجرين غير الشرعيين بدلا من ذلك.
وبعد مرور ساعة تقريبا من خطابه، قال ترامب: «من أهمّ مزايا خطاب حالة الاتحاد أنه يمنح الأمريكيين فرصةً لرؤية ما يؤمن به ممثلوهم حقًا». وتابع قائلا: «الليلة، أدعو كلّ مشرّع للانضمام إلى إدارتي في إعادة تأكيد مبدأ أساسي. إذا كنتم توافقون على هذا البيان، فقفوا وأظهروا دعمكم: إنّ الواجب الأول للحكومة الأمريكية هو حماية المواطنين الأمريكيين، لا المهاجرين غير الشرعيين».
وبقى المشرّعون الديمقراطيون في مقاعدهم. كان هذا ما يأمل ترامب حدوثه بوضوح. ثمّ صرخ منتصرًا: «يجب أن تخجلوا من أنفسكم لعدم وقوفكم». وانفجر الجانب الجمهوري من القاعة بالتصفيق والهتاف في الوقت المناسب.
أكثر لحظة مثيرة للدهشة فى الخطاب
وأوضح ستيفن ميلر، مهندس سياسة الهجرة المتشددة لترامب، أنّ أداء الليلة قد بُني حول هذه اللحظة. وكتب ميلر على موقع X: «لم يدافع أي ديمقراطي عن المبدأ الأساسي لأي حكومة، وهو أن يخدم القادة المواطنين قبل الغزاة. لم يشهد الكونجرس لحظةً أكثر إثارةً للدهشة من هذه».
وبمناورة واحدة، قسم ترامب الحضور، مطالباً المشاهدين برؤية المعسكرين كما يراهما: هناك الأمريكيون الصالحون، وهناك من هم على استعداد لتعريض أمن البلاد للخطر.
واعتبرت الصحيفة أن حيلة الرئيس غيّرت الأجواء داخل قاعة مجلس النواب. عند تلك اللحظة، تحوّل ما كان خطاباً روتينياً عن حالة الاتحاد إلى مسرحية سياسية صاخبة. كان مزيجاً بين برنامج مسابقات ومباراة مصارعة - وهذا ما يُفضّله ترامب. فبينما كان يُوزّع الأوسمة على قدامى المحاربين، أو يُسلّط الضوء على لاعبي هوكي الجليد وضحايا جرائم العنف التي ارتكبها المهاجرون، كان الرئيس يُهاجم الديمقراطيين ويصفهم بـ«المرضى»، وكارهي أمريكا، ولصوص التدخل في الانتخابات.
وقالت الصحيفة إن خطاب الثلاثاء لم يتضمن الكثير من الحديث عن السياسات، ولم يكن هناك ترابط يُذكر فيما يتعلق بالشئون الخارجية. كانت ليلة مليئة بالاستعراضات والضيوف المميزين.
الجمهوريون يتجهون للخسارة فى انتخابات التجديد النصفى
وأضافت أن الشعور المتزايد في واشنطن كان بأن الجمهوريين لن يسيطروا على القاعة بحلول موعد اجتماعهم العام المقبل، يكاد يكون ملموسًا. فإذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن، فلن يكون رئيس مجلس النواب مايك جونسون مبتسمًا بهدوء خلف ترامب.
وذهبت الصحيفة إلى أن الكثير تغير منذ خطاب الرئيس العام الماضي، الذي ألقاه بعد عودته السريعة إلى السلطة وبدئه إصلاح الحكومة الفيدرالية. وبالجلوس في القاعة، كان بالإمكان ملاحظة هذا التغيير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
