اقتصاد / صحيفة الخليج

«إكسبو الشارقة» يستعد لإطلاق «ليالي 2026»

فعاليات مميزة تمتد من 6 حتى 22 مارس
أكثر من 200 عارض و700 علامة تجارية
استثنائية تصل إلى 75%

يستعد مركز إكسبو الشارقة لإطلاق فعاليات النسخة الـ43 من معرض «ليالي 2026»، الذي ينظمه المركز بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، خلال الفترة من 6 حتى 22 مارس المقبل ضمن فعاليات «مهرجان رمضان الشارقة»، وبمشاركة أكثر من 210 عارضين من كبار تجار التجزئة والموزعين، يمثلون أكثر من 700 علامة تجارية عالمية ومحلية رائدة.

يمتد المعرض على مساحة عرض تزيد على 18 ألف متر مربع، ويتميز بعروض ترويجية وتخفيضات كبرى تتجاوز 75%، وصُمِّمت أجنحته وفق أحدث التوجهات العالمية في صناعة المعارض الاستهلاكية، استعداداً لاستقبال أكثر من 150 ألف زائر يوفر لهم كافة احتياجات الأسرة من الأزياء ومستحضرات التجميل والأجهزة الكهربائية، وصولاً إلى التجهيزات المنزلية الفاخرة والمواد الغذائية والمعدات الرياضية.

مسابقات وجوائز

تشمل فعاليات الحدث سحوبات ومسابقات وجوائز تمتد خلال أيام المعرض الذي يشهد توسيعاً ملحوظاً في الاحتياجات والسلع، مع إضافة أجنحة جديدة مخصصة للعلامات التجارية الناشئة ورواد الأعمال الشباب، الذين سيعرضون منتجاتهم المبتكرة جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات التجارية العالمية، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لإمارة الشارقة في تحفيز بيئة ريادة الأعمال وتنويع مصادر الاقتصاد المحلي.

أكد سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة أن معرض «ليالي رمضان» يشكل رافداً حيوياً لاقتصاد الشارقة خلال الشهر الفضيل، إذ يسهم بدوره في تنشيط قطاع تجارة التجزئة والسياحة الداخلية، فضلاً عن كونه منصة استراتيجية تتيح للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة الوصول إلى قاعدة واسعة من المستهلكين الذين يجذبهم الحدث بمنتجات من كبرى العلامات التجارية العالمية.

عام الأسرة

وأضاف المدفع أن نجاح المعرض على مدى 43 عاماً في توفير بيئة مثالية للشركات لتعزيز مبيعاتها وتوسيع قاعدة عملائها، يرسخ مكانة الشارقة مركزاً تجارياً إقليمياً رائداً وبيئة جاذبة للاستثمارات، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام تكتسب بعداً استثنائياً بتزامنها مع «عام الأسرة» الذي أطلقته دولة ، حيث يتحول المعرض إلى منصة حية لتجسيد قيم الترابط الأسري، من خلال تجربة تسوق وترفيه متكاملة تشرك جميع أفراد الأسرة وتبرز الموروث الإماراتي الأصيل عبر فعاليات هادفة تصنع ذاكرة رمضانية مشتركة مقترنة بروحانية الشهر الكريم واستعدادات الأسر لاستقبال المبارك.

احتفاء بالتراث وتمكيناً للأسر المنتجة.

«قرية التراث»

تشتمل «قرية التراث» في المعرض على أنشطة تعكس العادات والتقاليد الإماراتية الرمضانية، من خلال الفنون الشعبية والمسابقات الثقافية والحلقات النقاشية التي تُضيء على الحرف والموروث الشعبي، مع إتاحة مساحات واسعة للمشاركين من الأسر المنتجة لعرض إبداعاتهم من المشغولات اليدوية والملابس الشعبية والبخور والعطور العربية الأصيلة ومنتجات الخوص والتمور بأصنافها والقهوة العربية في أجواء احتفالية تسهم في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

«ركن الإفطار»

يقدم «ركن الإفطار» في المعرض أشهى المأكولات المحلية والعربية والعالمية وأشهر الحلويات الشرقية والأطباق التقليدية من دول وإسلامية متعددة، في تجربة لتعميق روح التواصل في بيئة تعكس دفء الأجواء الرمضانية، فيما يتميز «ركن الأطفال» هذا العام بمساحة أوسع وألعاب أكثر تنوعاً وبرامج إبداعية تعليمية لتنمية مهارات الأطفال في أجواء من المرح الهادف، بجانب أنشطة ترفيهية متنوعة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا