أمرت محكمة الدار البيضاء اليوم الأربعاء. بوضع امراة “منظفة” متهمة رهن الحبس المؤقت بسجن القليعة المسماة (س.ل). بتهمة السرقة طالت مبلغ مالي و مصوغات ذهبية ثمينة تفوق 1 مليار تعود لمسنة في العقد الثامن من العمر. التي استقدمتها لمنزلها كعاملة نظافة منذ 4 سنوات.
حيث نوّهت القاضي المتهمة بأن ترجع للضحية المسروقات في حال مازالت تحتفظ بها، قبل موعد محاكمتها الاسبوع المقبل. كما حضر في الجلسة والدة المتهمة المسماة (ج.م) كشهادة عن الوقائع. الى جانب الضحية المدعوة “ن.ح” التي أكدت للمحكمة أن الشخص الوحيد الذي تشك في سرقته مجوهراتها وأموالها هي الخادمة. كونها تقيم لوحدها وليس لديها غرباء بمنزلها. في حين شهدت الجلسة تغيّب إبن الضحية (س .ه) الذي تم السماع اليه كشاهد خلال مجريات التحقيق.
وقائع القضية
ملابسات القضية وحسب ما تمّ مناقشته، فإنها تعود إلى شكوى تقدمت بها الضحية عجوز تقطن ضواحي باب الزوار شرقي العاصمة. لاكتشافها اختفاء جزء من مجوهراتها الذهبية الباهضة الثمن. حسبها كونها تعود الى أجدداها تملكها منذ أن كانت شابة ووالدتها على قيد الحياة.
وذكرت الضحية في شكواها أمام مصالح الأمن، أن السارق أخذ قيراط، وعقد ذهبي للزينة، وأسوار (سباعيات،) ومحزمة ذهبية مليئة (بحبات لويز) قيمتها فقط تفوق 700 مليون سنتيم. مضيفة أن الفاعل أخذ جزء من المصوغ الثقيل الباهض الثمن، وترك بعضا منها، بالاضافة الى مبلغ مالي يقدّد بـ 3 ملايين سنتيم.
وحسب ما افادت به الضحية في شكواها أن المسروقات كانت تحتفظ بها في حقائب ديبلوماسية تخصها، في خزانتها بالطّابق الأول. بينما هي تمكث في الطابق أسفله كونها عاجزة عن الصعود لكبر سنها. بينما الخادمة التي تعمل عندها منذ 4 سنوات، خلفا لوالدتها التي اشتغلت عندها ايضا لمدة 17 سنة. هي من تنظف كل طوابق المسكن، بما فيه الطابق الاول الذي تحتفظ فيه بالمجوهرات.
وأكدت الضحية أنها لم يسبق أن تعرضت للسرقة قبلا، وليس لديها غرباء يزورونها، عدا بناتها وابنها الوحيد لتفقد أحوالها ووضعها الصحي. مشيرة إلى أن الشكوك كلها تؤكد أن الفاعل هي المتهمة خادمتها.
من جهتها المتهمة “س.ل” أنكرت نكرانا قاطعا ضلوعها في الجريمة، مصرحة أن إبن الضحية يعتاد الصعود الى الطابق الأول والمكوث فيه بعضا من الوقت، ملمحة أنه هو الفاعل، كون والدتها تكلفه بشراء أغراضها.
وبهذه التصريحات المتناقضة التي سبق للمتهمة وأن صرحت لرجال الشرطة أنها الضحية تطلب منعها في كل مرة جلب المال من حقائبها كونها الوحيدة التي تكلفها باقتناء أغراض المنزل، امتعضت القاضي وأمهلت المتهمة اسبوعا لإرجاع المسروقات لصاحبتها قبل الشروع في المحاكمة، عسى أن يكون خيرا لمصيرها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
