كتب إيهاب المهندس
الخميس، 26 فبراير 2026 07:00 مكاميرات المراقبة هي شاهد إثبات صامت على الجريمة، فالعديد من الجرائم كشفت تفصيلها وأصبحت الصورة أو الفيديو دليل الإثبات ضد الجناة وعودة الحق للمجني عليهم.
وخلال حلقة جديدة من حلقات "الشاهد الصامت"، نستعرض واقعة مقتل طفلين من مدينة ميت سلسيل، بعد إلقائهم في مياه بحر فارسكو، في جريمة هزت مشاعر الإنسانية.
والد الطفلين أبلغ زوجته في مكالمة هاتفية خطف الطفلين يوم الواقعة من الملاهي، وكشفت التحقيقات أن المكالمة لم تكن في ميت سلسيل كما ادعي، ولكن المكاملة كانت من مدينة فارسكو بدمياط.
وكشفت كاميرات المراقبة اصطحاب والد الطفلين لهما في سيارته، بعد أن رصدته هو وطفليه داخل محطة وقود، وظهر الطفلين داخل سيارة والدهما.
وكاميرا المراقبة بمنطقة فارسكو بالقرب من مكان إلقاء المجني عليها أظهرت والد الطفلين بصحبتهما قبل الحادث بدقائق، وتبين أن والد الطفلين كان مهوس بكتب السحر وتعاطي المواد المخدرة.
قدم والد الطفلين للمحاكمة الجنائية، وبعد نظر الدعوي عن بصر وبصيرة صدر ضد والد الطفلين حكما بالإعدام لاتهامه بالقتل العمد لطفليه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
