يشهد شهر رمضان المبارك تحوّلات واضحة في سلوك المستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تتزايد معدلات الإنفاق والمشاركة في برامج الولاء، وتعتمد الشركات استراتيجيات حوافز مبتكرة لتعزيز العلاقة مع العملاء.
وتستفيد برامج الولاء في قطاعات التجزئة والسفر والخدمات المصرفية من الزخم الموسمي، مع تركيز على التحوّل الرقمي والمكافآت المخصصة والشراكات الائتلافية لزيادة التفاعل ورفع حجم المعاملات.
ويشير غابي كول، الرئيس التنفيذي لشركة لوي لوجيك، إلى أن رمضان يمثل محطة استراتيجية لإعادة ترسيخ القيمة لدى العملاء الأكثر ارتباطاً بالعلامة، مضيفاً أن برامج الولاء تحقق أفضل نتائجها عندما تُدمج ضمن منظومة حوافز متكاملة تراعي خصوصية الشهر وتقدّم مكافآت تعبّر عن التقدير والاحترام.وتشهد سوق برامج الولاء في الشرق الأوسط نمواً متواصلاً، حيث ارتفعت قيمتها الإجمالية بنسبة 16.3% عام 2025 لتصل إلى نحو 3.27 مليارات دولار، مقابل 2.81 مليار دولار في 2024، بينما يتوقع أن ينمو القطاع في الإمارات بنسبة 16.1% إلى نحو 490.8 مليون دولار.
وتشير التقديرات إلى استمرار معدل نمو مزدوج الرقم في المنطقة حتى 2029، بمتوسط نمو سنوي يقارب 13.8%، مدفوعاً بتوسع النماذج الرقمية واعتماد مكافآت مخصصة، مع توجه المستهلكين، خصوصاً الشباب، نحو التجارب والخدمات المبتكرة بدلاً من الحوافز التقليدية.
ولتفعيل أثر برامج الولاء خلال رمضان، يُستحسن إدماجها ضمن إطار حوافز متكامل يشمل: تجارب مناسبة للموسم، عروض قائمة على البيانات وتحليلات سلوكية، أنظمة نقاط ومزايا تراتبية لتعزيز التفاعل، ومنصات مكافآت رقمية تقدم تجارب متنوعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
