أبوظبي: ميرة الراشدي
أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أن شهر رمضان يحمل تغيّرات ذات معنى في حياة الأسرة، مشيرة إلى أن الحفاظ على الاستقرار للأطفال يبقى العنصر الأهم خلال فترات التغيير.
وأوضحت الهيئة أن الحفاظ على أنماط مألوفة في النوم والوجبات ولحظات الهدوء يساعد الأطفال على الشعور بالأمان والدعم العاطفي مع تغيّر الروتين اليومي، ويتيح لهم التكيّف وتنظيم مشاعرهم والنمو بثقة.
وبينت الهيئة إلى أن انتظام عادات النوم يدعم تنظيم المشاعر والطاقة، وأن مواعيد الوجبات المنتظمة تعزز التركيز والمزاج والصحة الجسدية، فيما يسهم الإيقاع اليومي المتوقع في شعور الأطفال بالأمان أثناء التغيير.
كما أشارت الهيئة إلى أن رمضان يعد فرصة مثالية لغرس القيم الإيجابية لدى الأطفال، من خلال تشجيع المشاركة داخل الأسرة، واعتماد روتين أكثر هدوءًا لتعزيز الصبر، وإظهار التقدير لنعمة الطعام والوقت والعائلة لغرس الامتنان.
وأكدت الهيئة أن في سنوات الطفولة المبكرة، تتشكل القيم من خلال ما يراه الأطفال ويعيشونه يومياً، ويوفر شهر رمضان فرصاً قيمة لمساعدة الأطفال على تعلم القيم من خلال الممارسات اليومية داخل الأسرة، فالأفعال البسيطة مثل المشاركة، والهدوء والتعبير عن التقدير، تمكن الأطفال تجربة الكرم والصبر والامتنان بأسلوب قريب منهم.
ونوهت الهيئة ان من المفيد تهيئة الأطفال للتغييرات التي سيلاحظونها داخل المنزل في رمضان، فالتحدّث معهم مسبقاً عن اختلاف الإيقاع اليومي، وزيادة لحظات الهدوء والتأمل، والتركيز على فعل الخير، يساعدهم على الفهم بطريقة هادئة ومطمئنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
