أكد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، أن مظاهرات 27 فيفري 1962 تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار كفاح الشعب الجزائري، لما جسّدته من وعي وطني عميق وتمسّك بوحدة البلاد وسيادتها. وإفشال مخططات الاستعمار الرامية إلى فصل الصحراء عن الوطن الأم.
وأوضح ناصري، في تغريدة نشرها بالمناسبة، أن هذه الذكرى تستحضر هبّة أبناء الجنوب الذين جددوا العهد على صون وحدة التراب الوطني. وقدموا نموذجًا في التلاحم والتضحية دفاعًا عن هوية الجزائر واستقلال قرارها.
كما توجه بالتحية إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال تلك الأحداث. مشددًا على أن تضحياتهم. ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ودليلًا على استعداد الشعب الجزائري الدائم للدفاع عن أرضه وسيادته الوطنية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
