المنيا- حسن عبد الغفار
السبت، 28 فبراير 2026 05:00 صمازال فن العمارة القديم يروى سيرة التاريخ فى محافظة المنيا، من الشمال إلى الجنوب، وخاصة الفن الفاطمى، الذى ترك خلفه واحدة من المآذن، التى تحكى براعة هذا الفن الذى مازال قائما منذ ألف عام، وظهر ذلك الفن فى أغرب مأذنة فى مصر وهى المأذنة المائلة المبنية بالطوب اللبن بأحد مساجد المنيا وتحديدا فى مركز سمالوط، والسبب فى ذلك هو درجة ميل هذه المئذنة.
المئذنة المائلة بسمالوط
تبلغ درجة ميل المئذنة المائلة حوالى 21 درجة وبهذا تعد أغرب مأذنة فى مصر وأعجبها وهى مبنية بالطوب اللبن وتصعد إليها عن طريق درج، وتشاهد حواجز الأخشاب القديمة، تلك المئذنة يرجع عمرها إلى ما يزيد عن ألف عام، ومازالت قائمة فى المسجد الذى تأسس عام 368 هجريا في العصر الفاطمي، ورغم إعادة بناء المسجد إلا أن المئذنة مازالت تقف شامخة حتى الآن تروى سيرة الفن المعمارى فى العصر الفاطمى.
المئذنة والمسجد العتيقتقف المئذنة المائلة شامخة فوق أحد المساجد ويطلق عليه المسجد العتيق بمركز سمالوط شمال المنيا، الذى يقع على تل مرتفع يطلق عليه تل النقرة يبلغ ارتفاعه حوالى 25 مترا فوق سطح الأرض، وقال البعض إن الفن الفاطمى كان يعتمد فى البناء على مواجهة الرياح، وبذلك تم تصميم المئذنة بالشكل المائل لمواجهة الرياح يصل ارتفاع المئذنة ما يقرب من 36 متر، وهى تعد أحد أقدم المئذنة فى مصر والتى مازالت باقية تشهد على الفن المعماري الفاطمى.
تعد محافظة المنيا أهم محافظات مصر، التى تضم مواقع أثرية ومساجد تاريخية تحكى تاريخ الفن المعمارى فى مصر القديمة، وتضم المنيا واحدا من أقدم مساجد المحافظة، وهو المسجد العتيق فى مركز سمالوط شمال المنيا، يرجع تاريخه إلى عام 368ه، يقع جنوب مدينة سمالوط، ويسمى باسماء عديدة منها مسجد الشيخ جنيدى، والمسجد ذو المأذنة المائلة، وهذه المأذنة فقط.
مأذنة المسجد العتيق
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
