كتب مايكل فارس
السبت، 28 فبراير 2026 06:00 صفي خطوة تعكس شراسة المنافسة في وادي السيليكون، نجحت شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) في تعيين الباحث البارز "رومينغ بانغ"، الذي كان يشغل منصبًا قياديًا في مجال نماذج الذكاء الاصطناعي لدى شركة "ميتا" (Meta)، ويأتي هذا الانتقال السريع بعد أن قضى بانغ حوالي سبعة أشهر فقط في ميتا، منتقلاً إليها أساسًا من شركة "أبل" (Apple).
وتمثل هذه الخطوة ضربة استراتيجية في سوق الكفاءات النادرة، حيث تسعى الشركات الكبرى لاحتكار العقول المدبرة وراء الجيل القادم من النماذج اللغوية الكبيرة.
وفقًا لموقع "ذا ستار" (The Star) نقلاً عن تقارير صحفية، أكد متحدث رسمي باسم "أوبن إيه آي" انضمام الباحث إلى صفوفهم مؤخرًا، ولم تصدر شركتا ميتا وأوبن إيه آي تعليقًا إضافيًا حول تفاصيل الصفقة، لكن التقارير تشير إلى أن حزم التعويضات المليونية أصبحت السلاح الأول لجذب هذه العقول.
حرب ضروس على المواهب التقنية
تأتي هذه الحادثة في سياق أوسع يشهد حربًا ضروسًا على المواهب التقنية بين عمالقة التكنولوجيا، فمع تسارع وتيرة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، باتت الشركات تدرك أن التفوق لا يعتمد فقط على قوة الحوسبة، بل يعتمد أساسًا على الموارد البشرية القادرة على تصميم وتدريب نماذج أكثر تعقيدًا، وتلجأ هذه الشركات إلى تقديم عروض مالية ضخمة وبيئات عمل استثنائية لضمان ريادتها في هذا القطاع الحيوي الذي سيشكل ملامح المستقبل الاقتصادي والتكنولوجي.
تأثير انتقال الكفاءات
انتقال باحثين بحجم بانغ يسرع من وتيرة الابتكار في الشركة المستقبلة ويؤخر خطط الشركة المنافسة، مما يعيد رسم موازين القوى تمامًا، وتدرك الشركات الكبرى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الموارد البشرية، ولذلك تخصص ميزانيات ضخمة لاستقطاب قادة الذكاء الاصطناعي عالميًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
