كتبت أسماء عمر
السبت، 28 فبراير 2026 12:00 ممع التطور الكبير في أساليب التدريب والعلوم الرياضية لم تعد كرة القدم تعتمد فقط على القوة البدنية أو الجاهزية الفنية، في السنوات الأخيرة، برز سؤال جديد داخل الأندية الكبرى، هل أصبح الإعداد النفسي لا يقل أهمية، وربما يتفوق أحيانًا على الإعداد البدني؟.
رأي ChatGPT
مدرب اللياقة يضمن أن اللاعب قادر على الجري طوال 90 دقيقة، يتحمل الضغط البدني، ويتعافى سريعًا بين المباريات، لكن ماذا عن الضغط الجماهيري؟ ماذا عن رهبة النهائيات؟ وماذا عن لاعب يهدر فرصة سهلة فينهار تركيزه لبقية اللقاء؟ هنا يظهر دور الإعداد النفسي.
حاجة اللاعبين إلى مُعد نفسيكرة القدم الحديثة تُلعب تحت أضواء كثيفة وضغط إعلامي متواصل، خطأ واحد قد يتحول إلى موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، لاعب شاب قد يجد نفسه فجأة في دائرة الضوء، غير مستعد للتعامل مع الشهرة أو الهجوم، في هذه اللحظات، لا يكفي أن يكون جاهزًا بدنيًا، بل يحتاج إلى توازن داخلي وثبات انفعالي.
الأندية تستعين بأخصائيين نفسيين
كثير من الأندية العالمية باتت تستعين بأخصائيين نفسيين ضمن الجهاز الفني، إدراكًا منها أن الفارق بين الفوز والخسارة قد يكون ذهنيًا بحتًا، التركيز، الثقة، إدارة القلق، والقدرة على التعافي بعد الإخفاق، كلها عناصر تصنع الفارق في المباريات الكبرى، ومع ذلك، لا يمكن التقليل من دور اللياقة البدنية، فهي الأساس الذي يُبنى عليه الأداء. لكن المعادلة الحديثة تشير إلى تكامل واضح بين الجانبين؛ جسد جاهز وعقل مستقر، في النهاية، قد تُحسم المباريات بالأقدام، لكنها كثيرًا ما تبدأ في العقل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
